07 أبريل 2023•تحديث: 07 أبريل 2023
غزة/ رمزي محمود / الأناضول
خلّف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ليلة الخميس/الجمعة، أضرارا جسيمة في منازل مواطنين وعدد من المرافق الصحية والتعليمية.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن القصف الإسرائيلي تسبب بأضرار في عدد من منازل المواطنين والأراضي الزراعية والمركبات.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن الغارات الإسرائيلية ليلا خلفت أضرارا في مستشفى "الدرة" للأطفال شرق مدينة غزة، دون أن تبلغ عن وقوع إصابات.
وأضافت الوزارة في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن القصف "تسبب بحالة من الإرباك والخوف بين الكادر الطبي والمرضى من الأطفال ومرافقيهم".
كما أعلنت وزارة التربية والتعليم بالقطاع، في بيان مقتضب، تعرض أحد مرافقها للأضرار جراء غارة إسرائيلية شرقي غزة.
وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني في غزة أن القصف الإسرائيلي لأرض زراعية شرقي مدينة غزة أدى لانهيار منزل قريب من المكان، دون الإبلاغ عن إصابات.
بدوره، قال أحد سكان منطقة "التفاح" شرقي غزة ويدعى "أبو ماهر"، إنهم تفاجؤوا بوابل من الغارات الإسرائيلية على منطقة سكنهم في ساعة متأخرة فجر الجمعة.
وأضاف "أبو ماهر" لمراسل الأناضول: "خلال تهيؤنا لإعداد مائدة السحور حدثت سلسلة من الانفجارات الضخمة نتيجة قصف إسرائيلي بالقرب منا".
وأوضح أن القصف تسبب بحالة من الهلع والخوف لدى المواطنين، وخاصة الأطفال وكبار السن.
وتساءل مستنكرا: "لا ندري ما الهدف من وراء قصف مناطق مدنية مأهولة بالسكان؟"، مستدركا: "لكننا رغم ذلك سنبقى صامدين في وجه الاحتلال".
وخلال الليل، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف قال إنها تابعة لحركة "حماس" في عدة مناطق بغزة، فيما ردت فصائل فلسطينية مسلحة برشقات صاروخية تجاه ما يعرف بـ"مستوطنات غلاف غزة"، دون وقوع إصابات.
يأتي ذلك، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي الخميس، إطلاق 37 قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية تجاه منطقة الجليل (شمال إسرائيل)، غداة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية.
واقتحمت الشرطة الإسرائيلية المصلى القبلي بالمسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، فجر ومساء الأربعاء، واعتدت على المصلين والمرابطين بالضرب واعتقلت مئات منهم.