20 ديسمبر 2022•تحديث: 21 ديسمبر 2022
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
تظاهر عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الثلاثاء، تنديدا بوفاة الأسير المريض في سجون إسرائيل "ناصر أبو حميد ".
ورفع المشاركون، في التظاهرة التي أقيمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعوة من الفصائل الفلسطينية، صورا لأبو حميد، ولافتات كتب على بعضها: "الأبطال لا يموتون بل يخلدهم التاريخ"، و "الحرية للأسرى".
وندد المتظاهرون، بسياسة "الإهمال الطبي" بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وحمل إسماعيل رضوان، القيادي في حركة "حماس"، إسرائيل المسؤولية عن وفاة الأسير الفلسطيني المريض ناصر أبو حميد.
وقال رضوان، على هامش التظاهرة: "نقف وقفة غضب لاستشهاد الأسير أبو حميد، بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والتعمد في عدم علاجه حتى اللحظات الأخيرة".
وأضاف: "نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الجريمة النكراء التي تضاف لسجل الاحتلال الاجرامي".
القيادي الذي قال إن "الجريمة لن تمر دون حساب، والحساب مع العدو ما زال مفتوحا"، أكد على أن "قضية الأسرى تقف على سلم اوليات المقاومة، ولن يهنأ لنا بال حتى تنالوا حريتكم".
ومدينا "الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين"، دعا الفلسطينيين "لتصعيد المقاومة والاشتباك مع الاحتلال".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية "استشهاد الأسير أبو حميد (50 عاما) داخل مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي (وسط)، نتيجة الإهمال الطبي".
وأبو حميد من مخيم الأمعري قرب رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عاما إضافية بتهمة المشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة "فتح"، وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.