Hosni Nedim
31 مايو 2024•تحديث: 01 يونيو 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
قتل عدد من الفلسطينيين وجرح آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت منازل وسيارات مدنية بأنحاء مختلفة من قطاع غزة، فيما تواصلت العملية العسكرية في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية في "مستشفى شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح (وسط) للأناضول، بمقتل 14 فلسطينياً بينهم أطفال وإصابة عشرات بجروح مختلفة في سلسلة غارات على منازل ومركبات مدنية في المحافظة الوسطى.
وذكرت المصادر أن "8 فلسطينيين بينهم طفلان قتلوا في غارة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت منزلاً لعائلة الصوص في مخيم البريج".
كما قتل 4 فلسطينيين في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة الهور في مخيم البريج، وفق المصادر نفسها.
وأضافت أن 3 من عائلة درويش قتلوا في غارة جوية استهدفت مركبة مدنية بمخيم النصيرات، إضافة لمقتل فلسطيني وإصابة عدد آخر في قصف استهدف منزلاً لعائلة جحجوح في المخيم.
وشهدت المحافظة الوسطى سلسلة غارات مدفعية وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية تركزت على المناطق الشرقية، فيما سمعت أصوات اشتباكات في المناطق الشمالية لمخيم النصيرات قرب محور نيتساريم الفاصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه.
وفي مدينة غزة؛ قتل وجرح عدد من الفلسطينيين جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية مبنى سكني بحي الدرج وسط المدينة، وأصيب عدد آخر جراء استهداف طائرات إسرائيلية مسيرة شقة سكنية لعائلة منية قرب مفترق السنافور بحي التفاح شرق مدينة غزة، وفق شهود عيان.
وأضاف الشهود أن الطائرات الحربية جددت غاراتها العنيفة على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وفي خانيونس جنوب قطاع غزة؛ أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي قنابل دخانية وقذائف مدفعية ونيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف شرق بلدة عبسان الجديدة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
يأتي ذلك بينما تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، حيث جددت الطائرات الحربية غاراتها العنيفة على منازل المواطنين بالأحياء الشرقية ولا سيما الجنينة والتنور، كما قصفت محيط دوار زعرب بعدة صواريخ.
وبحسب مصادر محلية فإن المدفعية والآليات الإسرائيلية المتوغلة برياً قصفت حي تل السلطان غرب رفح بشكل مكثف، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين، واتساع رقعة النزوح من المناطق الغربية ولا سيما بعد تكرار قصف الجيش خيام النازحين.
وفي 6 مايو/ أيار الجاري بدأ الجيش الإسرائيلي هجومه على رفح، وسيطر خلاله على معبر المدينة مع مصر من الجانب الفلسطيني، إضافة لاجتياحه ثلثي محور فيلادلفيا وسيطرته بالنيران على كامل المحور على الحدود مع الفلسطينية المصرية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 118 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرارا أمميا يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل لاتخاذ تدابير لمنع وقوع "إبادة جماعية" و"تحسين الوضع الإنساني"، وتتجاهل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت.