Nour Mahd Ali Abuaisha
03 نوفمبر 2024•تحديث: 03 نوفمبر 2024
غزة/ الأناضول
**الفلسطيني ثابت العمور:- لا يمكن الرهان على أي إدارة أمريكية، فتجربتنا سيئة جدا مع كافة الإدارات السابقة بغض النظر عن الأحزاب- التغول الإسرائيلي على غزة يأتي بفضل الدعم الأمريكي غير المشروط لتل أبيب**الفلسطيني محمد القصاص:- الانتخابات الأمريكية لن تحدث تغييرا حاسما في مواقف واشنطن إزاء القضية أو من حرب الإبادة المتواصلة- يجمع كل من المرشحين هاريس وترامب على دعم لا محدود لإسرائيل، مع تجاهل الإبادة**الفلسطينية ماجدة قديح: نطالب الإدارة الأمريكية المقبلة بوقف تصدير السلاح لإسرائيل**الفلسطيني أحمد الطويل: حل الصراع القائم يتم عبر منع الدعم العسكري بالطائرات والبوارج والدبابات لإسرائيل** الفلسطيني أحمد الأغا: أهمية الانتخابات تبرز من جانب واحد وهو الأهم ويتمثل بوقف الحرب الممتدةوسط مواصلة الولايات المتحدة دعمها السياسي والعسكري اللامحدود لإسرائيل، استبعد فلسطينيون في قطاع غزة أن تفضي الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة إلى أي تغير إيجابي في سياساتها أو مواقفها لصالح قضيتهم وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال فلسطينيون، في أحاديث منفصلة مع الأناضول، إنهم لا يراهنون على أي إدارة أمريكية يقودها أي من الحزبين المتنافسين، في ظل استمرار دعمها لتل أبيب، معتبرين أنها "شريكة في الإبادة الجماعية".
ويتنافس على الرئاسة الأمريكية المرشحان، من الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، ومن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، واللذان أبديا دعما كبيرا لإسرائيل خلال مناظرة جرت بينهما في 10 سبتمبر/ أيلول 2024.
وعلى مدار العقود الماضية ومع تعاقب الإدارات الأمريكية تحت الحزبين المتنافسين، فإن واشنطن بعيون مراقبين سياسيين، لم تكن يوما حيادية في مواقفها إزاء القضية الفلسطينية إنما انحازت دائما لصالح إسرائيل.
الفلسطينيون الذين فقدوا ثقتهم بهذه الإدارة، طالبوا الرئيس المقبل بـمحاولة "التحلي بالحيادية والسعي لوقف حرب الإبادة في القطاع".
وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 145 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
**تجارب سابقة سيئة
الفلسطيني ثابت العمور، من قطاع غزة، قال للأناضول: "لا يمكن الرهان على أي إدارة أمريكية، فتجربتنا سيئة جدا مع كافة الإدارات السابقة بغض النظر عن الأحزاب التي تتبع لها".
واستبعد العمور أن "تفضي الانتخابات المقبلة المزمعة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لأي تغير كبير في الموقف الأمريكي إزاء القضية الفلسطينية".
واعتبر أن الأهم هو أن تحول الانتخابات المقبلة واشنطن إلى "وسيط موضوعي يدفع لوقف إطلاق النار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".
لكن ذلك يبقى بعيد المنال في أذهان الفلسطينيين، في ظل إدراكهم بأن "التغول الإسرائيلي على غزة يأتي بفضل الدعم الأمريكي غير المشروط لتل أبيب"، وفق العمور.
ودعا الإدارة الجديدة إلى "أن تكون وسيطا حياديا وموضوعيا لوقف المحرقة الجارية بغزة".
**دعم لا محدود لإسرائيل
من جانبه، يرى محمد القصاص أن الانتخابات الأمريكية لن تحدث تغييرا حاسما في مواقف واشنطن إزاء القضية الفلسطينية أو من حرب الإبادة المتواصلة على غزة.
وتابع في اتصال هاتفي مع الأناضول: "يجمع كل من المرشحين هاريس وترامب على دعم لا محدود لإسرائيل، مع تجاهل الإبادة الجماعية".
وأشار إلى أن "ضعف الإدارة الأمريكية في مواجهة إسرائيل ظهر مؤخرا في حرب غزة التي كشفت أيضا عجز واشنطن عن ثني تل أبيب عن الاستمرار بسياساتها النازية كالقتل والتجويع وغزو رفح ورفض المقترحات الأمريكية تواليا للتوصل إلى صفقة تفضي لوقف الحرب".
"ورغم هذا الإجماع على تأييد إسرائيل، إلا أن هناك تباينا في مواقف الحزبين الأمريكيين المتنافسين قد يساهم بالحد الأدنى بتحجيم الحرب أو تجديد الدعم الكامل، وهذا ما ستكشف عنه الانتخابات"، وفق قوله.
وقال عن ذلك: "في حال فوز هاريس فإنها ومع مواصلتها دعم إسرائيل لكنها ستحتفظ بالحد الأدنى من محاولة تحجيم العدوان الاسرائيلي خصوصا أنها سبق وأشارت على الرئيس الحالي جو بايدن بتأخير إحدى صفقات السلاح لإسرائيل، لذا يمكن أن نرى خطوات قد تبدو غير سيئة ولكنها لن ترقى للمستوى المطلوب لتحقيق ضغط كاف لوقف الحرب".
وأضاف مستكملا: "أما في حال فوز ترامب فإنه سيقدم دعما هائلا لإسرائيل وسيتجاهل تماما كل سياساتها وسيمنحها شيك على بياض ولن يتخذ أي مواقف ضاغطة حتى لو بأدنى المستويات".
**مطلوب وقف تصدير السلاح
بدورها، طالبت الفلسطينية ماجدة قديح من جنوب القطاع الإدارة الأمريكية المقبلة بـ"وقف تصدير السلاح لإسرائيل".
وتابعت أنه يتوجب على الإدارة المقبلة "وقف تصدير السلاح لإسرائيل وإنهاء معاناة الشعب اليومية في ظل حرب الإبادة".
هذا المطلب كرره الفلسطيني أحمد الطويل، الذي قال إن حل الصراع القائم يتم عبر "منع الدعم العسكري بالطائرات والبوارج والدبابات لإسرائيل".
وتابع في حديثه للأناضول: "لو أوقفت واشنطن دعمها لإسرائيل ستقف الحرب".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تستطيع "إنهاء الصراع والحرب في حال طلبت ذلك من إسرائيل"، على حد قوله.
كذلك يرى الفلسطيني أحمد الأغا، الذي قال للأناضول إن "الولايات المتحدة تقوم بإمداد الجيش الإسرائيلي بالسلاح والذخيرة والطائرات".
وتابع: "أهمية هذه الانتخابات تبرز من جانب واحد فقط وهو الأهم لدى الشعب الفلسطيني ويتمثل بوقف الحرب الممتدة منذ 7 أكتوبر، ووقف تصدير الأسلحة".
ولفت إلى أن الرئيس القادم يقع على عاتقه موقف "إنساني"، بـ"وقف الحرب وإعادة الإعمار بعد الحرب المستعرة التي طالت جميع مناحي الحياة".