24 أغسطس 2022•تحديث: 24 أغسطس 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أظهر شريط فيديو قصير، جنود بالجيش الإسرائيلي، وهم يعتدون بالضرب المبرح على فلسطينيَين اثنين في وسط الضفة الغربية.
وانتشر شريط الفيديو، الذي يعتقد أنه تم تصويره يوم الثلاثاء، على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعقيبا على الفيديو، قال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: "أظهر تحقيق أولي أنه خلال نشاط عسكري، تم رصد سيارة مشتبه بها، حيث تم توقيف فلسطينيَين اثنين من قبل جنود الجيش، الذين تعاملوا معهما بعنف مستخدمين القوة دون أي داع لذلك".
وأضاف: "تم عرض تحقيق أولي على قائد القيادة الوسطى بالجيش الإسرائيلي يهودا فوكس، وتم استبعاد الجنود عن مهمتهم في الكتيبة ومن كافة المهام العسكرية".
وتابع: "عقب الحادث، فُتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية، وفي نهايته ستقدم الاستنتاجات إلى النيابة العسكرية".
وفي هذا الصدد، وصف رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي الحادثة ب"الخطيرة جدا"، وقال إنها "تثير الاشمئزاز وتتعارض كليًا مع قيم الجيش".
وأضاف: "الجنود المشاركون في الحادثة لا يستحقون أن يكونوا مقاتلين؛ سيتم التحقيق في الحادث بدقة من قبل القادة والشرطة العسكرية؛ العدالة ستأخذ مجراها بحق الفاعلين، لا يوجد مكان في الجيش الإسرائيلي لهذا النوع من السلوك".
ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية ودولية، إن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون للاعتداءات بشكل متكرر من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.