Hosni Nedim
09 يونيو 2024•تحديث: 09 يونيو 2024
غزة / حسني نديم/ الأناضول
قتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، بقصف إسرائيلي استهدف منازل سكنية في مدينة غزة ووسط القطاع.
وقالت مصادر طبية في مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة لمراسل الأناضول، إن "4 شهداء وعدة إصابات وصلوا المستشفى جراء قصف الاحتلال (الإسرائيلي) منزلا لعائلة كساب في حي الدرج بجانب عيادة الدرج وسط المدينة".
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، بوصول قتلى وجرحى جراء استهداف طائرات إسرائيلة منزلا لعائلة أبو الكاس في مخيم البريج وسط القطاع.
بدورهم، قال شهود عيان للأناضول إن طائرات "الأباتشي" تطلق نيرانها تجاه منازل الفلسطينيين شرقي مخيم البريج، وسط القطاع.
كما ذكرت مصادر محلية، بأن قصفا إسرائيليا استهدف منزلا لعائلة أبو دقة شرق دير البلح، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات.
ولاحقا أكدت المصادر سقوط "شهداء وإصابات بعد قصف الاحتلال منزلا قرب محطة عكيلة في دير البلح"، مشيرة إلى "نسف مبانٍ سكنية في منطقة أبو العجين شرقي المدينة".
وأشارت المصادر إلى "انتشال 4 شهداء من قصف منزل بمخيم المغازي وسط قطاع غزة".
وفي جنوب القطاع، أشار شهود عيان إلى أن "مدفعية الاحتلال تستهدف مناطق الخربة ومصبح وعريبة في مدينة رفح".
أما في الشمال، أفادت مصادر طبية للأناضول أن "مستشفى العودة استقبل 6 شهداء، و22 جريحا جراء تجدد القصف الإسرائيلي على وسط مخيم النصيرات ظهر اليوم الأحد".
بدرها، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس في بيان، أن مقاتليها تمكنوا من "قنص جندي صهيوني في منطقة تل زعرب غرب مدينة رفح".
يأتي ذلك غداة مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين، في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 120 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.