Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
12 ديسمبر 2023•تحديث: 12 ديسمبر 2023
غزة / الأناضول
أسفرت غارات إسرائيلية على مناطق بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ليل الاثنين، عن سقوط عدد من القتلى والمصابين والمفقودين تحت الأنقاض.
ورصدت عدسة الأناضول جهود فرق الإنقاذ في مساعدة السكان وبأدوات بدائية، من أجل انتشال ضحايا سقطوا بين قتيل وجريح إثر غارات استهدفت عددا من المباني في رفح.
وبحسب مراسل الأناضول، هرع مواطنون وفرق الإنقاذ إلى مكان القصف بحثا عن أحياء مصابين ولانتشال جثث القتلى، حيث امتدت الغارات الإسرائيلية لتستهدف مناطق تؤوي نازحين وصلوا إلى رفح هربا من العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق شمال ووسط القطاع.
ونجح المنقذون في انتشال جثثا عدة من تحت الأنقاض، بينما تم نقل المصابين بسيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بحسب المصدر ذاته.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن "22 مواطنا بينهم أطفال ونساء قتلوا وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال المتواصل على منازل في محافظتي رفح وخان يونس (جنوب)".
وأفادت بأنه "لا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض في رفح".
وبحسب الوكالة الفلسطينية، نفذت الطائرات الإسرائيلية "سلسلة أحزمة نارية في محيط مستشفى ناصر في خانيونس".
وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة "تأجيل" عمليات سفر المرضى الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح الخروج للعلاج بالخارج، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
وقال في بيان مقتضب عبر تلغرام: "الجانب المصري قبل قليل، يبلغ بتأجيل سفر هذا الكشف إلى يوم الأربعاء وليس غدا الثلاثاء"، في إشارة إلى كشف المرضى المسافرين للعلاج في الخارج، وكان مقررا سفرهم اليوم عبر معبر رفح.
وكانت مدينة رفح تمثل ملجأ للنازحين الذين اضطروا إلى الخروج من منازلهم شمال ووسط القطاع بعد تهديدات إسرائيلية وأوامر بالإخلاء باتجاه الجنوب بذريعة أنها "مناطق آمنة".
إلا أنه بعد انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وسّع الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية وعملياته البرية باتجاه مدن الجنوب، لا سيما رفح وخان يونس، وضيّق الخناق على الفلسطينيين.
يأتي ذلك بينما يشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت حتى مساء الاثنين 18205 قتلى و49645 جريحا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.