Mohammed Majed
25 أكتوبر 2023•تحديث: 26 أكتوبر 2023
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة للأناضول:- أي حديث عن دعشنة المقاومة أو شيطنتها عاري عن الصحة.- ما تقوم به حماس جزء لا يتجزأ مما يقوم به الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.- أدعو الجميع إلى العمل من أجل "وقف فوري للعدوان والمجازر ضد الشعب الفلسطينيقال قيادي فلسطيني بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الأربعاء، إن سعي إسرائيل لوسم حركة حماس الفلسطينية بـ تنظيم "داعش" الإرهابي، يهدف إلى "تبرير سفكها دماء الفلسطينيين وإبادتهم" في قطاع غزة.
وأضاف طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (يسارية) في حديث للأناضول، أن "أي حديث عن دعشنة (داعش) المقاومة أو شيطنتها عارِ عن الصحة".
وأردف: "حماس التي تحكم في قطاع غزة دخلت في سنوات ماضية في مواجهة مسلحة مع المجموعات التكفيرية (داعش) وإبادتها في قطاع غزة".
وتابع أبو ظريفة: "ما تقوم به حماس هو جزء لا يتجزأ مما يقوم به الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الذي يستولي على الأرض ويهدم المنازل ويدنس المقدسات وهذا مكفول بقرارات الشرعية الدولية".
وعليه، أكد على ضرورة "عدم استخدام قضية الوسم بداعش لتبرير ما يقوم به الاحتلال من سفك للدماء وإبادة للشعب الفلسطيني في غزة".
وفي 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة "حماس" بـ"النازيين الجدد" وتنظيمي "داعش" و"القاعدة"، على حد زعمه.
وفي 14 من الشهر ذاته قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي لويد أوستين في تل أبيب: "جيراننا هم حماس، داعش غزة" على حد زعمه.
وعن علاقة حماس مع بقية الفصائل الفلسطينية، قال السياسي الفلسطيني إننا "ندير كل العمل المسلح في إطار وطني من خلال غرفة العمليات وهي التي تحدد الشكل والوسيلة التي نواجه بها الاحتلال".
وأضاف أنه "غير مسموح لأي طرف فلسطيني أن ينفرد باتخاذ خطوات تتناقض مع الإجماع الوطني أو تضر بمصلحة القضية الفلسطينية".
وزاد: "حتى الآن قدمنا العديد من الشهداء والجرحى ولدينا عائلات شطبت من السجل المدني، فالاحتلال بعدوانه ومجازره لا يفرق بين حماس وفتح والجهاد الإسلامي، فالشعب هو المستهدف وليست حركة حماس".
وأكد أن ما يجري "حرب إبادة جماعية ومجازر جماعية تتناقض مع القانون الدولي والقانون الدولية الإنساني".
ومضى يقول: "ولا يحق لأمريكا أن توفر الغطاء السياسي والقانوني لإسرائيل لتواصل ارتكاب هذا العدوان على غزة".
وفي الختام، دعا السياسي الفلسطيني الجميع إلى العمل من أجل "وقف فوري للعدوان والمجازر ضد الشعب الفلسطيني".
ولليوم الـ19 يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا، وأصابت 17439 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1550 مفقودا تحت الأنقاض.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.