ABDULSALAM FAYEZ
17 نوفمبر 2025•تحديث: 18 نوفمبر 2025
عبد السلام فايز/ الأناضول
توغل الجيش الإسرائيلي بريف القنيطرة جنوبي سوريا، للمرة الثالثة اليوم الاثنين، في انتهاك متواصل لسيادة البلد العربي.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 آليات عسكرية من نوع همر، توغلت في محيط سد المنطرة في قرية الصمدانية الغربية، ثم تابعت تحرّكها باتجاه قرية العجرف.
الدورية سلكت الطريق إلى قرية الصمدانية الشرقية وصولاً إلى داخلها، قبل أن تنسحب من تلك المناطق، وفق المصدر نفسه.
وفي وقت سابق اليوم، قالت "سانا" إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم في قرية أم عظام بريف القنيطرة الأوسط".
وأكدت أن "قوة للاحتلال مؤلفة من دبابة و4 سيارات توغلت بالمنطقة، وسلكت الطريق المؤدي إلى قرية رسم الحلبي".
كما توغل الجيش الإسرائيلي بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، ونصب حاجزا في المنطقة، قبل أن ينسحب، وفق المصدر ذاته.
ولم يصدر تعليق من دمشق بشأن طبيعة التوغل وما نتج عنه، إلا أنها تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، التي أعلنت تل أبيب انهيارها بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
والأحد، توغلت 5 آليات عسكرية إسرائيلية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، ثم انسحبت بعد فترة وجيزة، وفق "سانا".
وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.