14 فبراير 2023•تحديث: 14 فبراير 2023
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، "استشهاد" فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية، فيما توفي آخر متأثرا بإصابته قبل عامين في جنوبها.
وذكرت الوزارة في بيان وصل الأناضول، أن "الطفل محمود ماجد محمد العايدي (17 عاما) استشهد جراء جروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس فجر اليوم، في مخيم الفارعة (جنوبي مدينة طوباس)".
وفي بيان لاحق أعلنت الوزارة "استشهاد الشاب هارون رسمي يوسف أبو عرام (25 عاماً)، متأثراً بإصابته قبل عامين برصاص الاحتلال الحي في مسافر يطا جنوبي الخليل جنوب الضفة الغربية".
وأضافت أن إصابة أبو عرام أدت به إلى "شلل رباعي، وانغلاق في شرايين الساق ما أدى لبترها، وتقرحات حادة في الظهر والحوض، والتهابات حادة في الرئتين".
ومطلع يناير/ كانون الثاني 2021، أصيب أبو عرام إثر استهدافه برصاص أطلقه جندي إسرائيلي من مسافة قريبة، في حادثة مصورة أثارت تنديدا دوليا واسعا، كما طالب الاتحاد الأوروبي في حينه إسرائيل بالتحقيق فيها "وتقديم الجناة إلى العدالة".
وعما جرى في مخيم الفارعة قال عدنان غنيمي ضابط إسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي) للأناضول، إن "طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع إصابتين في اقتحام مخيم الفارعة إحداها حرجة".
وأضاف أن "فتى أصيب بالرصاص الحي في الرأس جرى نقله إلى مستشفى رفيديا في نابلس في محاولة لإنقاذ حياته" قبل أن تعلن وزارة الصحة وفاته.
وأوضح غنيمي، أن الإصابة الثانية "جروح متفرقة في القدمين بعد إطلاق الجنود كلبا على فتى نقل على إثرها إلى مستشفى طوباس التركي لتلقي العلاج".
وفي السياق، قال الناشط في "المقاومة الشعبية" خالد منصور أحد سكان مخيم الفارعة للأناضول، إن "مواجهات اندلعت في المخيم بعد اقتحامه من قبل قوة خاصة إسرائيلية".
وأضاف أن "قوة من جيش الاحتلال متخفية بسيارة مدنية اقتحمت المخيم فجر الثلاثاء بهدف اعتقال أحد المواطنين لكن السكان اكتشفوها".
وأشار منصور، إلى أن "مواجهات عنيفة اندلعت مع القوة فتبعتها تعزيزات عسكرية أطلق خلالها جنود الاحتلال النار بكثافة تجاه المواطنين فأصيب فتيان أحدهما بجروح خطيرة واعتقل ثالث".
وحتى الساعة 10:30 (ت.غ) لم تعلق السلطات الإسرائيلية على أنباء اقتحام مخيم الفارعة.
ويداهم الجيش الإسرائيلي عادة منازل الفلسطينيين ليلا لاعتقال من يسميهم "مطلوبين" فيتداعى الفلسطينيون لرشق الجنود بالحجارة فيرد عناصر الجيش بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية.
واستنادا إلى بيانات رسمية، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري إلى 50 في الضفة الغربية بما فيها القدس، بينهم 11 طفلا وسيدة.