Zein Khalil
12 فبراير 2024•تحديث: 12 فبراير 2024
زين خليل/ الأناضول
قال النائب العربي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أحمد الطيبي، إن حكومة بنيامين نتنياهو "تعتزم ارتكاب جرائم حرب في رفح جنوبي قطاع غزة"، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل "لوقف الغزو الذي يهدد به نتنياهو".
جاء ذلك في كلمة متلفزة للطيبي، مساء الاثنين، خلال اجتماع كتلته البرلمانية تحالف "الجبهة والعربية للتغيير"، بثتها قناة الكنيست على منصة "إكس".
وقال الطيبي: "يهدد (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو بغزو رفح، حيث أرسلت إسرائيل هناك مليون ونصف مليون لاجئ من شمال ووسط قطاع غزة".
وأضاف أن اللاجئين في رفح "يعيشون في ظروف غير إنسانية"، موضحا: "بالأمس فقط رأينا، العشرات يقتلون في رفح من بينهم أطفال".
وتابع الطيبي: "من يعتزم غزو رفح يعتزم ارتكاب جرائم حرب"، مضيفا: "نحن في كتلة الجبهة والعربية للتغيير، ندعو المجتمع الدولي الذي كان متورطا في تشجيع الحرب، أن يحاول هذه المرة منع جرائم الحرب التي تهدد مليون ونصف مليون إنسان يعيشون في الخيام".
وشهدت رفح فجر الاثنين ليلة دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.
وفي سياق آخر، قال الطيبي إن الدكتور محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء بمدينة غزة الذي اعتقلته إسرائيل يتعرض للتعذيب في مقر اعتقاله.
وأضاف: "وفقا لشهادات عائلته ومحتجزين معه، يعاني أبو سلمية من إصابات في ظهره ويديه ورجليه، جراء التعذيب الذي يتعرض له".
وتابع النائب العربي بالكنيست: "استهداف الطواقم الطبية بمن في ذلك الدكتور أبو سلمية هو انتهاك للقانون الدولي، لذا ندعو إلى إطلاق سراحه والكف عن استهداف الطواقم الطبية في كل مكان".
وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل أبو سلمية في 23 في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مع عدد من الكوادر الطبية، والمصابين والنازحين خلال إجلائهم إلى جنوب قطاع غزة.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن أقارب الطبيب إنه يتعرض لتعذيب فظيع تم خلاله كسر ذراعيه لإجباره على تسجيل فيديو يتهم حركة "حماس" باستخدام مستشفى الشفاء كمقر عسكري لها.
ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة جرائم إبادة لأول مرة منذ تأسيسها.