Fayez Abdulsalam
12 فبراير 2024•تحديث: 12 فبراير 2024
عبدالسلام فايز/ الأناضول
أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاثنين، مقتل 3 من المحتجزين الإسرائيليين الثمانية المصابين جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان: "تعلن كتائب القسام عن مقتل 3 من المحتجزين الصهاينة الثمانية الذين أعلنا أمس (الأحد) عن إصابتهم بجروح خطيرة في الغارات الصهيونية الهمجية على قطاع غزة".
وأضافت "كتائب القسام": "سنؤجل الإعلان عن أسماء وصور القتلى لأيام قادمة، إلى حين اتضاح مصير بقية الجرحى".
ولم يصدر تعقيب رسمي إسرائيلي على بيان الكتائب حتى الساعة 17:20 (ت.غ).
والأحد، أعلنت الكتائب عبر منصة "تلغرام"، مقتل أسيرين إسرائيليين في غزة، وإصابة 8 آخرين بجراح خطيرة، في قصف إسرائيلي على القطاع خلال الـ96 ساعة الأخيرة.
وأضافت "القسام" أن "أوضاعهم (الأسرى لديها) تزداد خطورة في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم".
وخلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، أعلنت كتائب "القسام" في مرات عديدة أن القصف الإسرائيلي على القطاع أدى لمقتل وإصابة العديد من الأسرى الإسرائيليين لديها.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نفذت "حماس" هجوما على مستوطنات غلاف غزة، قُتل فيه نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب حوالي 5431، وأسر 239 على الأقل، علما أنه أثيرت في الداخل الإسرائيلي اتهامات بمسؤولية الجيش عن مقتل العديد منهم عملا ببروتوكول "هانيبال"، القاضي بالقضاء على الآسر حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالأسير.
وتقدّر تل أبيب وجود نحو 136 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين، لكن لا تأكيد بشأن العدد النهائي لدى الطرفين.
يأتي ذلك وسط تأجج مخاوف وتحذيرات عربية ودولية من تصاعد كبير في أرقام الضحايا وتفاقم أزمة المجاعة، حال التوغل في محافظة رفح الجنوبية المكتظة بالنازحين، وهو ما أعلنت إسرائيل استعدادها للإقدام عليه.
ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين 28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة جرائم إبادة لأول مرة منذ تأسيسها.