Qais Omar Darwesh Omar
16 أغسطس 2024•تحديث: 16 أغسطس 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أفاد مسؤول فلسطيني، الجمعة، برحيل تجمع "أم الجمال" الفلسطيني المكون من 14 أسرة في الأغوار بالضفة الغربية من مساكنهم نتيجة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين.
وقال معتز بشارات مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة الغربية، للأناضول، إن سكان تجمع أم الجمال في الأغوار الشمالي (شمال شرق) رحلوا من مساكنهم الجمعة.
وبين أن ذلك يأتي بعد تزايد اعتداءات المستوطنين بحقهم من تنكيل واقتحامات وسرقة أغنام وتهديد بالقتل، حرمانهم من مصادر المياه.
وأشار إلى أن المستوطنين ينفذون سياسة ممنهجة مدعومة وبحماية من الجيش الإسرائيلي لطرد السكان الفلسطينيين.
وأوضح أن 14 عائلة فلسطينية تسكن التجمع وتعتمد على تربية الثروة الحيوانية.
وقال بشارات إن مستوطنين أقاموا بؤرة رعوية بالقرب من التجمع قبل عدة أشهر وشرعوا بعمليات عربدة وتضييق على السكان بحماية من الجيش.
وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير، مؤيد شعبان قد قال في بيان سابق إن 26 تجمعا بدويا هجروا بفعل اعتداءات المستوطنين منذ 7 أكتوبر.
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين هناك؛ ما خلف 633 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.