غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
بحث إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الثلاثاء، تطورات القضية الفلسطينية و"ممارسات إسرائيل بالضفة الغربية والقدس وحصار قطاع غزة".
جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي تلقاه هنية من وينسلاند، بحسب بيان نشره الموقع الرسمي لـ "حماس" اطلعت عليه الأناضول.
واستعرض هنية، وفق البيان، "ممارسات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة" (…)، وآخرها "جرائم الاغتيال في مدينة جنين التي استقبل أهلها شهر رمضان باستشهاد خمسة من أبنائها".
واعتبر هنية، ممارسات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين المتمثلة باقتحام المسجد الاقصى، "استفزازاً لمشاعر المسلمين في هذا الشهر الفضيل".
ودعا رئيس "حماس"، الأمم المتحدة إلى ممارسة الدور المنوط بها في وقف هذه الممارسات في مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ منع أي استفزازات حوله.
كما استعرض هنية، واقع الأسرى في سجون إسرائيل وضرورة حصولهم على الحرية، مطالبا "بتوفير متطلباتهم الإنسانية".
وحول أوضاع غزة، بحث الجانبان جهود إعادة إعمار القطاع وإنهاء الحصار، واستمع هنية، وفق البيان، إلى شرح لما تقوم به الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
وأضاف البيان أن المبعوث الأممي "أثنى على العلاقة مع حركة حماس، ووصفها بالبناءة والاستراتيجية، وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها في أكثر من اتجاه".
وتشهد مدينة القدس، منذ أيام، توترات إثر اقتحامات للمسجد الأقصى من قبل مجموعات من المستوطنين وشخصيات إسرائيلية، في حين تتزايد اعتداءات لمستوطنين في الضفة على فلسطينيين وممتلكاتهم.