Aysar Alais
02 مارس 2025•تحديث: 03 مارس 2025
أيسر العيس/ الأناضول
هاني الحايك قال في ورشة تدريبية بالقاهرة:- تعرض أكثر من 226 موقعا أثريا وتاريخيا في قطاع غزة لأضرار جسيمة- العمل جارٍ لإعداد خطة عمل كاملة من أجل إسعاف وانقاذ التراث الثقافي في غزة- المواقع الأثرية في غزة جزء مهم من تاريخ شعب فلسطين وواجبنا إعادتها إلى سابق عهدهاقال وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك، الأحد، إن إسرائيل "تعمّدت" استهداف المواقع الأثرية في قطاع غزة خلال أكثر من 15 شهرا من حرب الإبادة التي ارتكبتها في القطاع.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في اختتام ورشة تدريبية في العاصمة المصرية القاهرة نظمها مركز حفظ التراث الثقافي الفلسطيني، بالتعاون مع المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وفي الورشة، أشار الحايك إلى "تعرض أكثر من 226 موقعا أثريا وتاريخيا في قطاع غزة لأضرار جسيمة، والعمل جارٍ لإعداد خطة عمل كاملة، من أجل إسعاف وانقاذ التراث الثقافي في غزة".
وأضاف: "الاحتلال الإسرائيلي تعمّد استهداف المواقع الأثرية في قطاع غزة، ونحن عازمون على بنائها وترميمها، فهي تشكل جزءا مهما من تاريخ شعب فلسطين على هذه الأرض، وواجبنا أن نعيدها إلى سابق عهدها".
وفي 6 فبراير/ شباط المنصرم، حذر عالم الآثار الفرنسي سيمون بريلود، من تدمير الجيش الإسرائيلي لأغلب المعالم التاريخية في غزة، مشيراً إلى أن ذلك "يضع مستقبل الآثار في القطاع على المحك".
جاء ذلك في مقابلة أجرتها الأناضول مع بريلود الذي عمل عام 2013 مع فريق من علماء الآثار على قطع أثرية اكتشفت أثناء حفريات في غزة.
ويعد قطاع غزة من المناطق القديمة تاريخيا والتي شهدت حضارات عدة مثل الفرعونية والإغريقية والرومانية والبيزنطية والكنعانية والفينيقية، وأخيرا الإسلامية التي جسدتها دول متعددة أبرزها المملوكية والعثمانية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.