أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية اليوم السبت أن الطيارين شرعوا في تنفيذ إضراب مفاجئ بدون إشعار مسبق لإدارة الشركة، تسبب في إلغاء الرحلات الدولية للناقلة الجوية الحكومية بنسبة 100 % .
وذكرت الشركة الجزائرية أنه تم إلغاء 40 رحلة دولية مقررة في الفترة الصباحية اليوم نحو أوروبا والشرق الأوسط وبلدان المغرب العربي.
ووصف الشركة في بيان مقتضب قرار الإضراب "بالفوضوي". وتنص تشريعات العمل الجزائرية على ضرورة إبلاغ إدارة الشركات والمؤسسات التي يريد عمالها الإضراب، بشكل مسبق وإعطاء مهلة للتفاوض مع ضمان الحد الأدنى للخدمة.
ويطالب الطيارون بتطبيق نظام العمل الموقع بين إدارة الشركة ونقابة الطيارين سنة 2011، والمتعلق بتحسن ظروف العمل وزيادة الأجور، وزيادة فترات الراحة عقب الرحلات الدولية الطويلة. وشرعت إدارة الشركة ظهر اليوم في مفاوضات مع نقابة الطيارين سمحت بالتوصل إلى عودة جزئية لتسيير رحلات دولية، وتقرر إعطاء الأولوية في تسيير الرحلات نحو المطارات الفرنسية التي تمثل أكثر من 70 % من حجم أعمال الناقلة الجوية الحكومية على الخطوط الدولية.
وتسير شركة الخطوط الجوية الجزائرية رحلات نحو دول أوروبية وشرق أوسطية وبعض دول الساحل الإفريقي والصين وكندا ودول المغرب العربي.
ويتكون أسطول شركة الخطوط الجوية الجزائرية من 43 طائرة، وأعلنت قبل أسبوعين مناقصة دولية لشراء 16 طائرة جديدة في محاولة من الشركة لتحديث أسطولها ومطابقة طائراتها مع اللوائح الدولية للسلامة والأمن وحماية البيئة. وتسيطر الشركة على سوق النقل الجوي الداخلي بنسبة 100 % منذ 2003 بعد قرار سلطات النقل الجزائرية حل شركة طيران الخليفة الخاصة وإعلان إفلاسها بقرار قضائي.