تراجع سعر الجنيه السوداني أمام الدولار اليوم السبت مسجلا 6,7 جنيه مقابل 6 جنيهات الأسبوع الماضي وسط إحجام من تجار العملة عن عملية البيع وسط توقعات بارتفاع اسعاره خلال الأسبوع الحالي.
وبلغ السعر الرسمي للدولار والذي يصدره بنك السودان المركزي 4.42 جنيه ، كما يتيح المركزي للصرافات والبنوك وضع حافز تشجيعي للمصدرين وفقا للعرض والطلب.
وانخفضت أسعار الدولار بداية الشهر الحالي بعد البدء الفعلي في تنفيذ اتفاقيات تم توقيعها مع دولة الجنوب في سبتمبر من العام الماضي، يتم بموجبها ضخ نفط جنوب السودان عبر الأراضي السودانية إلى ميناء بشائر المخصص لتصدير النفط بولاية البحر الأحمر. وعاودت أسعار الدولار ارتفاعها بعد الاعتداء من قبل (الجبهة الثورية) على ولايتي شمال وجنوب كردفان.
وقال تاجر عملة- فضل عدم الكشف عن هويته - إن الدولار بلغ سعره اليوم السبت 6,7 متوقعا في حديثه مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن يصل إلى سبعة جنيهات في غضون الايام القادمة. وكشف عن وجود احجام من تجار العملة عن بيع الدولار نهار اليوم تخوفا من ارتفاع الاسعار غدا الاحد مؤكدا على وجود طلب كبير على الدولار من قبل المستوردين الذين يستعدون لاستيراد السلع الخاصة بشهر رمضان وموسم الاعياد. ويرجع البنك المركزي السوداني ارتفاع أسعار الدولار الى حدوث مضاربات بين تجار العملة.
وأكد نائب محافظ البنك المركزي بدر الدين محمود في تصريحات سابقة على استقرار سعر الدولار نحو الانخفاض مشيرا الى اختفاء الطلب على النقد الاجنبي القائم على المضاربات مشيرا إلى دعم المركزي لأسعار للعملة الأمريكية حتى لا تنخفض بصورة تتضرر منها الصادرات متوقعا ان يكسر الدولار حاجز الستة جنيهات هبوطا نحو الخمسة جنيهات خلال الفترة المقبلة. ويعاني السودان من شح في النقد الاجنبي منذ انفصال الجنوب في يوليو/ تموز2011 حيث فقد السودان 75 % من حقول النفط الذي يمثل مورده الأساسي للعملة الصعبة لتغطية وارداته وكان السعر الرسمي للدولار عند الانفصال 2.7 وفي السوق الموازي 3 جنيهات.