07 أكتوبر 2017•تحديث: 07 أكتوبر 2017
الخرطوم/ نازك شمام/ الأناضول
أعلنت وزارة الصناعة السودانية، مساء الجمعة، أن "عددا كبيرا" من المصانع المتوقفة ستعود إلى دائرة الإنتاج، عقب القرار الأمريكي رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم.
وفي تصريح للأناضول، قال وزير الدولة، عبدو داؤود، إنّ "أنشطة عدد (لم يحدّده) من مصانع السكر والنسيج توقّفت بسبب العقوبات، وعدم تمكّنها من استيراد قطع غيار".
وأضاف أنّ قرار الإدارة الأمريكية "سيسمح بإعادة تشغيل عدد كبير من المصانع المتوقفة، والتي كانت تستخدم التقانة (التقنية) الأمريكية قبل فرض العقوبات على الخرطوم قبل 20 عاما".
ولفت داؤود إلى أن الأسواق الأمريكية تتوق لاستقبال الصادرات السودانية، وخصوصا الصمغ العربي.
ووفق بيانات رسمية، تبلغ نسبة المصانع المتوقفة بالسودان 40% من إجمالي مصانع البلاد المقدرة بنحو 6 آلاف و660.
ومساء الجمعة، أعلنت الخارجية الأمريكية، رسميا، رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 1997.
ويشمل القرار، في جانب منه، إنهاء تجميد أصول حكومية سودانية، في وقت يعاني فيه اقتصاد السودان، منذ انفصال جنوب السودان عنه، عام 2011، حيث استحوذت الدولة الوليدة على ثلاثة أرباع حقول النفط.
ولم يتضمن القرار الأمريكي رفع السودان من قائمة الدول التي تعتبرها وزارة الخارجية "راعية للإرهاب".
ويعني بقاء السودان في هذه القائمة استمرار فرض قيود عليه، منها حظر تلقيه المساعدات الأجنبية، أو بيع السلاح إليه.