وشارك في القمة كل من الوزير المسئول عن شئون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين أغمن باغيش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية طانر يلديز، والمسئول الأوروبي عن توسعة الاتحاد وسياسة الجوار باللجنة الأوربية ستيفان فولي والمسئول عن الطاقة بالاتحاد غونتر أوتينغر.
وأعلن في تصريح مشترك صدر عن وزارة الإتحاد الأوروبي حول "التعاون في مجال الطاقة المتطورة بين تركيا والاتحاد الأوروبي" أن الطرفين اجتمعا لبحث علاقاتهما في هذا المجال في إطار "الأجندة الإيجابية" التي اتفقا عليها.
وجاء في التصريح أن "تركيا والاتحاد الأوروبي تعيشان نفس المشكلات الاستراتيجية في مجال الطاقة، وأنهما شريكان مهمان في هذا المجال".
وفيما يتعلق بتحديد المواضيع الــ 5 المزمع توطيد التعاون فيها أعلن أنها: "السيناريوهات ووجهات النظر بعيدة المدى المتعلقة بالطاقة، وتكامل الأسواق وإنشاء بنيات أساسية تخص مصالح الطرفين(الغاز، والكهرباء، والبترول)، والتعاون العالمي والإقليمي في مجال الطاقة، والطاقة المتجددة، ودعم كفاءة الطاقة وتكنولوجيا إنتاج الطاقة النظيفة، والأمن النووي والوقاية من الإشعاعات".
وجاء في التصريح المشترك أنه تقرر: "قيام الوزراء وأعضاء اللجان، وفرق الخبراء بالتنسيق فيما يتعلق بالأعمال المشتركة، وتشكيل مجموعة توجيهية بهدف رفع التقارير إلى الوزراء وأعضاء اللجان". علاوة على ذلك ذُكر أنه تم تحديد الفعاليات اللازم البدء فيها على الفور، وجاء على رأسها كفاءة الطاقة، والغاز، والكهرباء، والطاقة المتجددة.
وأكد التصريح على أن التعاون سيساهم بشكل عام في "الأجندة الإيجابية"، وسيسهل تحقيق التكامل التام بين أسواق الطاقة التركية والأوروبية، وأضيف أن: "التكامل المذكور لن يقف عند حد زيادة نسبة الأمان في عرض الطاقة في تركيا والإتحاد الأوروبي، بل سيخلق فرص عمل مهمة جدا لكلا الطرفين".