Khalid Mejdoub
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
الرباط/ الأناضول
ارتفع سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة، الاثنين، إلى أكثر من 4.3 دولارات، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بسبب تضرر الإمدادات، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز واضطراب مضيق باب المندب.
وأعلنت الجمعية الأمريكية للسيارات، في بيانات إحصائية، أن متوسط سعر الغالون (3.7 لترات) من البنزين ارتفع من 2.98 دولار قبل بداية الحرب على إيران إلى 4.31 دولارات الاثنين، بزيادة بنحو 44 بالمئة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وتهدد كلفة البنزين بارتفاع أسعار السلع في الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الاثنين، سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 6.23 دولارات للغالون للمرة الأولى.
وحتى 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، كان سعر الغالون 5.96 دولارات.
ويُستخدم الديزل في معظم الأنشطة الاقتصادية العالمية، فهو الوقود للشاحنات والقطارات والسفن ضمن سلاسل التوريد، فضلًا عن دوره في قطاع الزراعة، ما يتسبب في زيادة أسعار النقل، ومن ثم السلع.
وبحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش الاثنين، ارتفع سعر خام برنت 2.8 بالمئة ليبلغ 107.54 دولارات للبرميل، جراء مخاوف تعطل إمدادات الشرق الأوسط وسط التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
فيما صعد الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) بحوالي 3 بالمئة، ليتجاوز حاجز 102 دولار، ويمثل هذا الارتفاع امتدادًا لمكاسب الأسبوع الماضي القوية.
وأرجع خبراء زيادة أسعار الديزل إلى تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط وزيادة كلفة تأمينها، جراء الحرب الأمريكية على إيران والاضطرابات في اليمن بالقرب من مضيق باب المندب، والهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية.
وخلال الأيام الماضية، تقدمت قوات جماعة الحوثي في مناطق الساحل الغربي لليمن بالقرب من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، في تطور قد يعيد رسم خريطة السيطرة على أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في المنطقة.
وشنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران في الآونة الأخيرة، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.