Yosra Ouanes
26 مايو 2016•تحديث: 27 مايو 2016
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
عبّر نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار رومان إسكولانو، عن "استعداد الاتحاد الأوروبي وتحديداً بنك الاستثمار، لمزيد من الدعم والتعاون الثنائي مع تونس، وتمويل القطاع الخاص لتوفير فرص عمل جديدة".
وتابع إسكولانو في تصريح للأناضول، اليوم الخميس، على هامش اختتام فعاليات ''أيام أوروبا'' التي تستضيفها تونس منذ أمس الأول الثلاثاء، أن "مجالات التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي تتعلّق خاصة بالاستثمارات ذات التأثير الاجتماعي مثل قطاعات الصحة والتعليم والبيئة".
وتابع المسؤول الأوروبي، "تلقينا بكل اهتمام التصريح الذي أدلى به وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي ياسين إبراهيم، وعدد من المسؤولين التونسيين حول مسألة زيادة دعم الاتحاد الأوروبي لتونس".
وسبق أن طالب الوزير التونسي ياسين إبراهيم، منتصف الأسبوع الجاري، بـ"زيادة أكبر في دعم الاتحاد الأوروبي المالي والمادي، للانتقال الديمقراطي في تونس".
وقال الوزير التونسي في تصريحات للإعلاميين على هامش تظاهرة "الأيام الأوروبية"، إن "هبات (منح مالية) تزيد عن 200 أو 300 يورو من قبل الاتحاد الأوربي لتونس، أمر ممكن إذا رأينا ما يقوم به الاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا أو قضية اللاجئين".
ومضى إسكولانو قائلاً، "نحن نتطلع إلى مجالات أكثر طموحاً في تونس، كتمويل قطاعات التكنولوجيا ذات القيمة المضافة لاقتصاد البلاد، سواء في مجال الفلاحة أو الصناعة أو القطاعات الأولية أو قطاع البنوك".
وبحسب إسكولانو، "قيمة الدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لتونس في مختلف القطاعات كالصحة والتعليم والفلاحة والثقافة، منذ بدء العلاقات الثنائية بين تونس والاتحاد الأوروبي قبل 40 عاماً، بلغت 6 مليارات يورو".
واختتمت بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس اليوم فعاليات ''أيام أوروبا''، التي انطلقت من 24 مايو/ أيار الجاري، في العاصمة التونسية، احتفالا بـ"مرور 40 عاما، على التعاون الثنائي بين الجانبين".
وتعاني تونس من تراجع كبير في التدفقات المالية، التي زادت من العجز الجاري في موازنة العام الحالي البالغة نسبته 3.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب تراجع عائدات السياحة في البلاد.
وبلغت نسب البطالة في تونس خلال الربع الأول من العام الحالي 15.4٪، وهي ذات النسبة المسجلة خلال الربع الأخير من العام الماضي 2015، بعدد عاطلين عن العمل بلغ 622 ألف فرد.