Laith Al-jnaidi
06 أكتوبر 2024•تحديث: 06 أكتوبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأحد، إلى تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، لوقف العداون الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان.
جاء ذلك خلال مباحثات مع نظيره الإسباني فيليب السادس، في إطار زيارة رسمية يجريها الأخير إلى المملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني، تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان أن الملك عبد الله، أكد على "ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه وقف الحرب الإٍسرائيلية على غزة ولبنان".
وشدد على "أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة توقف العنف وتحمي أمن واستقرار المنطقة والعالم".
وأشاد ملك الأردم بمواقف إسبانيا "الشجاعة" في دعم جهود الاستقرار في المنطقة، وبدورها في التعامل مع التحديات الإقليمية.
وتطرقت المباحثات إلى أهمية العمل من أجل مضاعفة المساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة وضمان وصولها.
وثمن عاهل الأردن موقف إسبانيا "الداعم لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، واعترافها بدولة فلسطين".
وأكد على "استمرار الأردن بالتنسيق مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي لاستعادة الاستقرار في المنطقة".
وكان الملك فيليب قد وصل إلى الأردن، السبت، في زيارة رسمية تستمر ليومين.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسّعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
وأسفر التصعيد الإسرائيلي الحالي على لبنان حتى السبت عن مقتل 1204 أشخاص وإصابة 3411 بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
ويرد "حزب الله" على الغزو الإسرائيلي للبنان بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات في أنحاء إسرائيل.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.