Awad Rjoob
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء الثلاثاء، فلسطينيان جراء تعرضهما للضرب من قبل الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه بلدة بني نعيم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى فلسطينيين أصيبا جراء "اعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في بني نعيم قرب (شرق) الخليل".
وفي بيان منفصل، قالت الجمعية إن طواقمها تسلمت من الجيش الإسرائيلي شابًا أصيب، الاثنين، في بني نعيم برصاص حي في الكتف، ونقلته إلى المستشفى.
والاثنين، قتل فلسطيني وأصيب آخران برصاص الجيش الإسرائيلي بعد إطلاق النار على مركبة كانوا يستقلونها.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، وهي حكومية، في بيان الاثنين، إن الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي، 38 عامًا، قتل برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بلدة بني نعيم، وتم احتجاز جثمانه.
وأشارت الهيئة إلى إصابة شابين جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على المركبة، ونقلهما إلى مستشفيات داخل إسرائيل.
فيما ادعى الجيش، في بيان نشره على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، الاثنين، أن قوة عسكرية رصدت مركبة "تسير بشكل مريب" وعلى متنها 3 أشخاص، قبل أن تسرع باتجاه مركبة عسكرية وتصطدم بها.
وأضاف أنه لم تقع إصابات في صفوف جنوده، وأن القوة أطلقت النار على المركبة الفلسطينية و"رصدت إصابات" فيها.
وفي سياق متصل، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي اقتحم، الثلاثاء، بلدة سعير شرقي الخليل بقوات كبيرة.
وأضافوا أن القوة العسكرية المقتحمة ترافقها جرافات قامت بإغلاق عدد من الشوارع بالسواتر الترابية.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية.
وتشمل الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.