مراسلون/الأناضول
أدانت دول ومنظمات وهيئات إسلامية وعربية، اليوم السبت، المخطط الإرهابي لاستهداف الحرم المكي، الذي كشفت السلطات السعودية، عن إحباطه مساء أمس الجمعة.
وأدانت الجامعة العربية بـ"أقوى العبارات" المخطط الإرهابي، وذلك في بيان لأمينها العام، أحمد أبو الغيط، اليوم السبت، عبّر فيه عن تضامن الجامعة مع السعودية؛ "قيادة وحكومة وشعباً".
من جانبها، أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف الحرم المكي.
ووصفت الخارجية القطرية في بيان لها؛ اطلعت عليه الأناضول، الاستهداف بأنه "اعتداء سافر على حرمة المقدسات الإسلامية، واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين".
وأكد البيان "تضامن قطر مع المملكة العربية السعودية ووقوفها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على المقدسات الإسلامية".
وجدد بيان الخارجية "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب".
كما أعربت الكويت، اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للمخطط الإرهابي، الذي وصفته بـ"الدنيء".
وشدّد بيان للخارجية الكويتية على وقوف بلاده إلى جانب الرياض، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
بدورها، أدانت مصر بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية "المحاولة الخسيسة لاستهداف الحرم".
وأكدت الخارجية المصرية على "وقوفها حكومة وشعبا مع حكومة وشعب السعودية في التصدي لأي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها".
كما أدانت مشيخة الأزهر الشريف، المحاولة الإرهابية الفاشلة.
وأكد الأزهر في بيان له "رفضه القاطع لهذا العمل الإجرامي الخبيث الذي استهدف أول بيت وضع للناس، وجعله الله مثابة للناس وأمنا".
فيما ندد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، بالمحاولة الإجرامية. وقال في تصريحات صحفية "نقف مع شقيقتنا المملكة العربية السعودية في خندق واحد في مواجهة الإرهاب الغاشم".
كما أدان شوقي علام -مفتي مصر- العملية الإرهابية.
وقال في بيان له إن "الجماعات المتطرفة قد بلغت من الفجور مبلغًا عظيمًا بعد ما سوّل لهم شيطانهم الاعتداء على المسجد الحرام ورواده في شهر رمضان المبارك، وفي العشر الأواخر منه".
وفي السياق ندد رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، "بشدة" بالعمل الإرهابي الذي حاول استهداف الحرم المكي الشريف.
وجدد "السلمي" في بيان، "دعم البرلمان العربي للسعودية في كل ما تقوم به من إجراءات للتصدي للعصابات الإرهابية".
من جهته أدان المجلس الرئاسي الليبي، المخطط، وقال في بيان، إن هذا "العمل الإرهابي الدنيء يتنافى مع كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية"، مشدّداً على ضرورة "توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب أينما كان بكل صوره وأشكاله واجتثاثه من جذوره".
كما ندد بيان لهيئة علماء المسلمين في العراق بالمخطط، ووصفه بـ"المحاولة اليائسة لزعزعة أمن الحرم الشريف وإحداث الفتن واستباحة الدماء، في أقدس مكان عند المسلمين، وفي شهرهم الفضيل".
وكانت منظمة التعاون الإسلامي، أدانت في بيان مساء الجمعة المخطط الإرهابي لاستهداف الحرم المكي.
وعبَّر يوسف العثيمين الأمين العام للمنظمة التي تتخذ من مدينة جدة السعودية (غرب) مقراً لها عن تضامنه مع الرياض في مكافحة الإرهاب.
وزارة الخارجيه الجيبوتية، أيضاً، أدانت بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف الأراضي المقدسة في مكه المكرمة
من جانبها قالت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، في بيان، إنها "تدين بشدة العمل الإرهابي الذي أحبطته قوات الأمن السعودية والذي كان سيستهدف الحرم المكي الشريف والمتعبدين فيه".
واعتبرت ايسيسكو أن "هذه المحاولة الإرهابية الإجرامية البشعة التي لم يعظم من أرادوا القيام بها حرمة المسجد الحرام وقدسيته في هذه الايام الاخيرة المباركة من رمضان، هي فساد كبير في الأرض ومعصية عظيمة وتطرف مقيت يدل على فساد عقيدتهم وخبث نواياهم، وكونهم أدوات لقوى شريرة تريد بالمسلمين شرا".
وقال بيان صادر عن الخارجية اليمنية نشر على موقعها الإلكتروني، "إن محاولات استهداف الحرم المكي من قبل قوى الإرهاب، يؤكد تجاوز هذه القوى للخطوط الحمراء ويعكس مدى خطورة مخططات الجماعات الإرهابية التي لم تتورع عن استهداف أقدس الأماكن الإسلامية".
رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، أدان بدوره "بأشد العبارات العملية الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي أمس".
وقال في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، اليوم، "إن العقل الشيطاني الذي خطط لهذه العملية، يقدّم دليلاً قاطعاً على وجود فئة شريرة وصل بها الضلال والخروج على التعاليم الإسلامية حدود المشاركة في عمل عدواني ضد المسجد الحرام".
من جانبه، استنكر تيار المستقبل، الذي ينتمي له الحريري، محاولة "ضرب استقرار السعودية"، مشدداً، في بيان، اليوم، على أن أي عدوان على السعودية ومقدسات المسلمين فيها؛ هو "عدوان سافر على لبنان، وعلى الدول العربية والإسلامية".
من جهة ثانية أدان حزب الله اللبناني في بيان، اليوم، ما اعتبرها محاولة آثمة لاستهداف المسجد الحرام في مكة المكرمة.
ويعد هذا أول إعلان عن محاولة إرهابية بالمملكة، بعد التغييرات الجديدة في السعودية أمس الأول الأربعاء، وتعيين محمد بن سلمان وليا للعهد، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزيرا للداخلية، خلفا للأمير محمد بن نايف.
كما يأتي بعد نحو عام من إحباط عملية إرهابية استهدفت الحرم النبوي في المدينة المنورة في 4 يوليو/ تموز 2016.
وأمس الجمعة، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، أن الجهات الأمنية تمكنت صباحاً من إحباط عمل إرهابي وشيك، كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والمصلين من قبل مجموعة إرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع، بمكة وجدة (غرب).
وأضاف أن انتحارياً فجر نفسه أثناء محاصرة القوات الأمنية لأحد المواقع، ما أسفر عن انهيار أجزاء من المبنى، وإصابة 6 وافدين مقيمين فيه، و5 من رجال الأمن.
وبين المتحدث الأمني أن "العملية الأمنية أسفرت عن القبض على 5 من عناصر الخلية بينهم امرأة، بعد مداهمة مواقعهم المشار إليها آنفاً".
.....................
شارك في التغطية: خالد ابراهيم، وليد عبدالله، ومراسلون
news_share_descriptionsubscription_contact
