02 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
الفيوم (مصر)/ الأناضول
- شيدته زوجة السلطان الأشرف قايتباي ووالدة السلطان الناصر محمد قايتباي
- يعود بنائه إلى العصر المملوكي (1250: 1517م)، وتحديدًا عام 1476 ميلادية
- أكثر ما يميز المنبر وهو مزين بزخارف "الأرابيسك" الإسلامية الشهيرة
- المأذنة كانت مبنية من الحجارة لكنها انهارت على مدار سنوات
- إعادة افتتاح الجامع لأول مرة منذ 10 سنوات بعد ترميمه
تحتضن مدينة الفيوم المصرية، جنوب غرب القاهرة، جامعًا أثريًا يعود لأكثر من 500 عام، ويعد شاهدًا على العمارة المملوكية في البلاد.
جامع "خوند أصلباي" وهي زوجة السلطان الأشرف قايتباي، ووالدة السلطان الناصر محمد قايتباي، والذي يعود بنائه إلى العصر المملوكي (1250: 1517م)، وتحديدًا عام 1476 ميلادية.

يتكئ المسجد على ضفاف مجرى مائي يعرف باسم "بحر يوسف" ويتبع نظم المساجد القديمة حيث يضم صحنًا (فناء واسع) في منتصفه وحوله أربعة أروقة كبيرة، أكبرها رواق القبلة، ويضم غرفة خاصة بإمام المسجد على يمين المنبر.
أما سبب ذياع صيت الجامع فهو المنبر الذي كان سببًا في دخوله ضمن الآثار الإسلامية حيث إنّه مزخرف بزخارف "الأرابيسك" الإسلامية الشهيرة.
كما يمتاز المنبر بسهولة الفك والتركيب، وهو مُطعم بالصَدف وسن الفيل الذي تم جلبه خصيصا من الصومال، وبه تحف أصلية كالباب ودكة (مكان جلوس) المقرئ، فيما تدلى من حوائطه قناديل (مصابيح) للإضاءة.
وعلى محرابه خطت آيات قرآنية في فضل ووجوب الصلاة، كما طُعِمّ "كرسي المصحف (قرآن كريم)" بسن الفيل، وبزخارف إسلامية.
أما المأذنة فكانت مبنية من الحجارة لكنها انهارت على مدار سنوات، ولم يتبق منها حاليًا سوى درجات سلمها.
ومؤخرًا، ضجت وسائل التواصل بانتقادات بسبب ترميم الجامع، الذي افتتحته السلطات قبل أيام، بعد إغلاقه لنحو 10 سنوات للترميم وإثر تعرض بعض مقتنياته الأثرية للسرقة من بينها أحد أبوابه.
وانتقد ناشطون في المجال الأثري، تغيير لون حوائط المسجد خلال عملية الترميم الأخيرة مقارنة بما كان عليه سابقًا.
فيما نفى مسؤولون بوزارة الآثار، في تصريحات صحفية، ذلك، وأكدوا أن عملية الترميم تمت بمقاييس عالمية.
وشهدت مصر في السنوات الأخيرة أعمال ترميم للعديد من المساجد التاريخية؛ ضمن مساعٍ لإحياء التراث الإسلامي والتاريخي في البلاد.