15 مايو 2020•تحديث: 15 مايو 2020
إزمير/ تزجان أكيزلر/ الأناضول
- تركيا أثبتت أنها دولة قوية في مجال رعاية المرضى والعلاج
- السلطات التركية اتخذت تدابير هامة ضد تفشي كورونا بالمقارنة بدول أوروبية
- تركيا أجلت رعاياها من كل بلدان العالم وأثبتت انها جديرة بالثقة
- أحب تركيا ولا أرغب بالعودة إلى الصين
رغم أن عائلتها طلبت منها العودة إلى بلادها بعد انتشار فيروس كورونا، إلا أن الصينية بنغ يوان دورو رفضت ذلك مؤكدة أن تركيا آمنة جدا.
وتعرب يوان دورو (34 عاماً) وهي معلمة للغة الصينية في جامعة إزمير، عن انبهارها بطريقة مكافحة تركيا فيروس كورونا (كوفيد-19).
وجاءت يوان دورو إلى إسطنبول بهدف السياحة عام 2012، ثم قررت الإقامة والعيش فيها، قبل أن تتزوج من مواطن تركي.
ولدت يوان دورو في مدينة لويانغ الصينية، وأثناء دراستها بالجامعة قررت تعلم اللغة التركية متأثرة بأصدقائها الأتراك بحسب ما تقول للأناضول.
وبعد تخرجها في الجامعة عام 2014 عملت مدرسة للغة الصينية بجامعة إزمير الاقتصادية، وأصبحت مسؤولة عن المركز الثقافي الصيني الذي تم تأسيسيه داخل الجامعة.
وتزوجت يوان العام الماضي من المواطن التركي مصطفى دورو.
وتقضي يوان دورو هذه الأيام منعزلة في منزلها بإزمير بسبب انتشار كوفيد-19، لكنها تواصل تعليم اللغة الصينية لطلابها عبر نظام التعليم عن بعد.
- لا أفكر في العودة إلى الصين
وتقول يوان دورو للأناضول، إنها تحب تركيا جدا وتعتبرها وطنها الثاني، مشيرة أنها سعيدة جدا لإقامتها في إزمير، وأنها لا تفكر بالعودة إلى الصين.
وتقول إن مدينة لويانغ التي ولدت فيها وتعيش بها عائلتها الآن حالياً تبعد 600 كيلومتر عن مدينة ووهان التي ظهر فيها وباء كوفيد-19 لأول مرة.
- تركيا أثبتت قوتها في العلاج
ترى يوان دورو أن تركيا "أثبتت أنها دولة قوية بين البلدان الأوروبية في مجال الرعاية الصحية والعلاج والأجهزة الطبية المستخدمة خاصة في مكافحة فيروس كورونا".
وتقول أن تركيا "اتخذت تدابير هامة جداً ضد تفشي الفيروس بالمقارنة بالكثير من الدول الأوروبية، وأنها بدأت كفاحها ضد الوباء حتى قبل ظهوره في مدنها".
واتخذت تركيا سلسلة من التدابير قبل اكتشاف أول حالة فيها منها إغلاق الحدود مع إيران مؤقتا.
وتردف يوان دورو "بالإضافة إلى ذلك فقد أجلت تركيا رعاياها في كل بلدان العالم، وهذا يظهر أنها دولة جديرة بالثقة وأنها تتحمل المسؤولية، وقد تأثرت كثيراً لرؤية هذا الأمر."
وتشير إلى أنها "تتابع باستمرار تفاصيل تعامل تركيا مع الفيروس من حيث العلاج والتدابير المتخذة وأنها تطلع عائلتها على ذلك بامتنان".
وتقول " من شدة إعجابي بتركيا صار لدى عائلتي رغبة في القدوم إليها وقضاء بعض الوقت بها عقب استناف رحلات الطيران الدولية".
وترى يوان دورو أن أفضل طريقة لكفاح تفشي فيروس كورونا هي "البقاء في المنزل، وأن يلتزم كل شخص بذلك حتى تنتهي هذه الأيام الصعبة".
وشرعت تركيا في اتخاذ تدابيرها الداخلية ضد فيروس كورونا بعد أيام قليلة من إعلان أول إصابة على أراضيها، مقارنة بالدول الأوروبية التي باشرت في اتخاذها بعد فترة تتراوح بين 39 إلى 54 يوما من ظهور الفيروس في دول القارة.