16 مايو 2023•تحديث: 16 مايو 2023
محمد البكاي / الأناضول
انطلق اجتماع الخبراء الحكوميين في منظمة التعاون الإسلامي بمقرها في مدينة جدة غربي السعودية، الثلاثاء، لبحث إنشاء منصة لحماية التراث الثقافي والحفاظ عليه في العالم الإسلامي.
وذكرت "التعاون الإسلامي" في بيان، أن "الاجتماع يستمر يومين ويشارك فيه خبراء من الدول الأعضاء في المنظمة، والأجهزة والمؤسسات ذات الصلة من أجل وضع رؤية واضحة ومناقشة قضية إنشاء المنصة وإشهارها".
وقال الأمين العام المساعد للمنظمة طارق علي بخيت، إن "التراث الثقافي معلم أساسي يدل على الفضاء الجغرافي للمنظمة، فضلا عن كونه عاملا مهما للحفاظ على الذاكرة الجمعية للأمة الإسلامية وشعوبها".
وفي كلمة خلال افتتاح الاجتماع، لفت بخيت إلى أن المنظمة قامت "بدعم الجهود والمبادرات الدولية الرامية لحماية التراث الثقافي والطبيعي في الظروف الطارئة، كما تواصل المساهمة في الجهود العالمية في السياق ذاته، وذلك حرصا منها على تعزيز العمل على هذه القضية الملحة".
وأشار إلى أن اجتماع اليوم "يأتي من أجل بحث الجوانب المتعلقة لتنفيذ هذا المشروع الواعد".
ووفق المصدر نفسه، يأتي الاجتماع "في إطار تنفيذ قرارات اجتماعات مجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي، بشأن حماية التراث التاريخي والثقافي الإسلامي والعالمي، خصوصا القرار الذي اعتمدته الدورة الـ49 لمجلس وزراء الخارجية المنعقد بموريتانيا مارس/ آذار الماضي".
بدوره، شدد حسني الفقيه مستشار وزير الخارجية الموريتاني الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمنظمة، على "أهمية صيانة التراث ومساهمته في المحافظة على استقلالية الأمم وأهميته في تقدم الشعوب ونموها".
ولفت إلى أن "التطور المتسارع لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتنامي الحضور المكثف للذكاء الاصطناعي، يؤكد على ضرورة العمل من أجل الحفاظ على الخصوصيات الثقافية، ومكافحة مغريات الثقافات الوافدة".
وتأسست "التعاون الإسلامي" عام 1969، وتعد ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، إذ تضم 57 دولة موزعة على 4 قارات.