Abbas Mimouni
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
الجزائر/ عباس ميموني/ الأناضول
تفقد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الجمعة، مصابي حريق دار الأيتام بالعاصمة، فور عودته من زيارة رسمية إلى ألمانيا، بينما أعلنت وزارة الثقافة تعليق الأنشطة والتظاهرات الاحتفالية في البلاد لثلاثة أيام.
وفجر الخميس، اندلع الحريق بمؤسسة الطفولة المسعفة في بلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر، وأسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية، إن الرئيس تبون، توجه مباشرة من المطار إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة (غربي العاصمة)، حيث اطلع على الحالة الصحية للمصابين.
وأضافت الوكالة أنه "استمع إلى شروحات قدمها الطاقم الطبي المشرف على الحالة الصحية للمصابين في هذا الحريق، كما تحدث مع عدد من الناجين".
ورافق الرئيس خلال الزيارة رئيس الأركان السعيد شنقريحة، ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، إلى جانب المدير العام للحماية المدنية (الدفاع المدني) بوعلام بوغلاف.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الثقافة والفنون، التعليق الفوري لجميع الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية ذات الطابع الاحتفالي في أنحاء البلاد لثلاثة أيام، تضامنا مع ضحايا الحريق.
وقالت الوزارة، إن القرار يأتي تعبيرا عن "المواساة العميقة والتضامن الكامل" مع ضحايا الحريق الذي اندلع، الخميس، بمؤسسة الطفولة المسعفة في المحمدية شرقي العاصمة.
والجمعة، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن المعاينات الأولية أظهرت أن الحريق نجم عن شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي بإحدى غرف الطابق الأول، نتيجة تشغيله المتواصل في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
وتشهد الجزائر موجة حر شديد يتوقع استمرارها حتى الأحد، وفق مصالح الأرصاد الجوية، فيما تسببت موجات الحر وحرائق الغابات خلال السنوات الماضية في سقوط ضحايا وخسائر واسعة، ما دفع السلطات إلى تشديد العقوبات بحق المتسببين في إشعالها.