Stephanie Rady
12 أبريل 2026•تحديث: 12 أبريل 2026
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
شنت إسرائيل، منذ فجر الأحد، هجمات على 29 بلدة ومنطقة في لبنان، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 28 آخرين.
وذلك وفق إحصاء للأناضول، استنادا إلى وكالة الأنباء الرسمية، حتى الساعة 13:53 ت.غ.
ويواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الخامس ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين، قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
كما يأتي ذلك رغم اتفاق لبنان وإسرائيل، الجمعة، على عقد أول اجتماع مباشر بينهما في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن، الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد موعد انطلاق مفاوضاتهما المباشرة.
جنوبي لبنان
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض بلدات ومناطق جنوبية لقصف جوي، بينها بلدات ياطر وبرعشيت وصربين وحاريص وخربة سلم وكفرا بقضاء بنت جبيل، وكفرشوبا والخيام بقضاء حاصبيا، ومعروب وصديقين والقليلة وقانا وكونين وبافليه وجويا بقضاء صور.
بالإضافة إلى بلدات: قلاوية، بافليه، الشهابية، الزرارية، دبل، قبريخا، الشعيتية، دير قانون رأس العين، الحنية، الرمادية، والنبطية الفوقا.
وفي سياق متصل، تعرضت بلدات شبعا في قضاء حاصبيا، والقليلة والمنصوري في قضاء صور، لقصف مدفعي.
شرقي لبنان
وفي شرق لبنان، تعرضت بلدة مشغرة في البقاع الغربي لقصف جوي.
حصيلة الضحايا
وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، قتل 6 وأصيب آخرون، بينهم نساء وأطفال بغارة على بلدة معروب (قضاء صور) استهدفت منزلا لعائلة مكونة من أكثر من سبعة أشخاص، فيما لم يُعرف مصير الآخرين.
وفي بلدة قانا (قضاء صور)، قتل 5 أشخاص، بينهم 3 نساء، وأصيب 25 آخرون جراء استهداف عدد من المنازل والبنى التحتية.
وفي بلدة الخيام (قضاء حاصبيا)، أصيب 3 أشخاص بجروح.
كما قتل شخص بغارة على بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان، حيث دُمر منزل بشكل كامل.
أضرار مادية
وعن الأضرار المادية، تسببت الغارات الإسرائيلية في تدمير عدد كبير من المنازل في بعض المناطق، بينها بلدتا شبعا (قضاء حاصبيا) وقانا (قضاء صور)، وانقطاع الطريق التي تصل بين بلدتي شبعا والهبارية في قضاء حاصبيا، إضافة إلى اندلاع النيران في مولدين كهربائيين يغذيان شركة الاتصالات "mtc" في بلدة جويا (قضاء صور).
كما تضرر مبنى مكون من 3 طوابق في بلدة الزرارية بقضاء صور جنوبي لبنان.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 2020 قتيلا و6 آلاف و436 مصابا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.