Faruk Hanedar, Muhammet Torunlu
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
القدس / الأناضول
بدأت عملية نقل ناشطي "أسطول الصمود العالمي" إلى تركيا على متن طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية، بعد أن احتجزتهم إسرائيل بشكل غير قانوني في المياه الدولية.
وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر مطلعة، نُقل الناشطون من سجن "كتسعوت" في صحراء النقب إلى مطار "رامون" جنوبي إسرائيل، تمهيدًا لترحيلهم.
وبعد استكمال إجراءات الترحيل، جرى نقل أكثر من 420 ناشطا، بينهم 78 مواطنا تركيًا، إلى ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية وصلت مطار رامون.
وانطلقت أولى الطائرات التي تقل ناشطي الأسطول من مطار رامون باتجاه إسطنبول، عقب استكمال الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الخارجية التركية.
ومن المتوقع أن تصل الطائرات التي تقل الناشطين إلى إسطنبول خلال ساعات المساء.
وفي وقت سابق الخميس، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: "نعمل مع جميع مؤسساتنا المعنية لضمان سلامة مواطنينا المحتجزين نتيجة التدخل غير القانوني الذي استهدف أسطول الصمود العالمي، وتأمين عودتهم إلى بلادنا سالمين".
وأضاف: "نخطط اليوم لإجلاء ناشطينا وناشطي دول أخرى مشاركين في أسطول الصمود إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة".
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير نشر الأربعاء، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، هاجم الجيش الإسرائيلي جميع القوارب البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.