03 يناير 2021•تحديث: 03 يناير 2021
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
أعان نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الأحد، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بين صفوف المعتقلين في سجن "النقب الصحراوي" الإسرائيلي، بلغ 31 إصابة.
وأوضح النادي، في بيان، أن أولى إصابات كورونا تم تسجيلها بصفوف المعتقلين في قسم "3" بالسجن، الخميس الماضي، حيث هناك احتمالية لتسجيل المزيد من الإصابات.
وذكر أن إدارة السجون الإسرائيلية، نقلت المعتقلين المصابين بالفيروس إلى قسم "8" في سجن "ريمون" (جنوب)، وهو القسم المخصص لعزل المعتقلين المصابين.
ولفت النادي، إلى غياب معلومات دقيقة حول الأوضاع الصحية للمعتقلين المصابين، مشيرا "لانعدام الإجراءات الوقائية الحقيقية واللازمة داخل أقسام الأسرى".
واعتبر أن استمرار ظهور إصابات جديدة بين صفوف الأسرى، ينذر بتصاعد الخطورة على حياتهم ومصيرهم في السجون الإسرائيلية، وذلك بما تُشكله بنية السجون من بيئة خصبة لانتشار الفيروس.
وطالب المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى، وكبار السن منهم، ووقف عمليات الاعتقال اليومية.
كما طالب بالسماح بوجود لجنة طبية محايدة للإشراف على الأسرى صحياً، وضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة.
ويضم قسم "3" في "النقب الصحراوي" 73 معتقلا، وهو قسم من 18 بالسجن، الذي يقبع فيه ما يزيد عن 1200 معتقل.
ووفق النادي، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين المصابين بفيروس كورونا في السجون الإسرائيلية، 171 معتقلا.
بدورها، حذرت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، الأحد، من خطورة تفشي كورونا بين الأسرى، خصوصا في ظل "الاكتظاظ الكبير في السجون، ووجود مئات المرضى وكبار السن".
وأضافت الكيلة، في بيان، أن "جميع السجون الإسرائيلية معرضة لتكون مراكز للوباء، ما يعني أن جميع الأسرى الفلسطينيين، معرضون للإصابة بشكل كبير بالفيروس".
وأردفت: "ذلك يضع حياتهم في خطر، خصوصا الأسرى المرضى، وهم 700 أسير، وبالأخص المرضى المزمنين، ومرضى السرطان، وكبار السن".
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4400 أسير فلسطيني، بينهم 40 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 170، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) نحو 380، وفق بيانات فلسطينية رسمية.