Ahmet Karaahmet, Muhammed Kılıç
30 أغسطس 2026•تحديث: 30 أغسطس 2026
دمشق/ الأناضول
- تعقد الشركات المشاركة لقاءات مع رجال أعمال ومشترين سوريين لبحث فرص التجارة والاستثمار المتاحة
- المشارك التركي بصري أرال من قطاع السيارات: قدمنا إلى سوريا بهدف دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة فيها
- شيار جيلان، المسؤول في شركة لإنتاج صنابير المياه: نشارك في المعرض للمرة الرابعة وحصلنا على وكلاء جدد
تسجل الشركات التركية حضورا لافتا في الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي عبر 33 جناحا، تعرض من خلالها منتجاتها وخدماتها في قطاعات متعددة.
ويأتي ذلك بهدف توسيع حضورها في السوق السورية واستكشاف فرص التجارة والاستثمار.
وتعرض الشركات التركية المشاركة في المعرض قدراتها الإنتاجية والتوريدية أمام السوق السورية، حيث تقدم منتجاتها وخدماتها في قطاعات متنوعة، أبرزها الإنشاءات والأغذية والكيماويات والتكنولوجيا والطاقة والصناعة.
وفي إطار فعاليات المعرض، تعقد الشركات المشاركة لقاءات مع رجال أعمال ومشترين سوريين، لبحث فرص التجارة والاستثمار المتاحة.
وفي حديث للأناضول، قال بصري أرال، المشارك التركي من قطاع السيارات في المعرض، إنهم قدموا إلى سوريا بهدف دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة فيها.
وأوضح أرال أنهم أجروا عددا من اللقاءات الثنائية على هامش المعرض، مضيفا: "هناك فرص حقيقية وجادة هنا لجميع رجال الأعمال والصناعيين في تركيا".
ولفت إلى وجود بعض التحديات في سوريا في مجالات مثل النقل والإقامة واليد العاملة والتشريعات.
من جانبه، قال شيار جيلان، المسؤول في شركة متخصصة بإنتاج صنابير المياه، إن شركته تشارك في معرض دمشق الدولي للمرة الرابعة.
وأوضح جيلان أن الهدف الأساسي من مشاركتهم في المعرض هو توسيع حصتهم في السوق السورية، وأنهم حصلوا على وكلاء جدد في البلاد.
ويعد معرض دمشق الدولي الذي يشارك فيه العام الجاري نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، من أبرز الفعاليات الاقتصادية في سوريا، ويهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشركات المحلية والدولية.
وانطلق معرض دمشق الدولي بدورته الـ63 في 26 أغسطس/آب ويستقبل زواره حتى 4 سبتمبر/أيلول.
ويعد معرض دمشق الدولي، الذي انطلق عام 1954، من أقدم المعارض الدولية في الشرق الأوسط، فيما استقطبت دورته السابقة أكثر من 2.2 مليون زائر، وفق وكالة الأنباء السورية.