02 سبتمبر 2016•تحديث: 02 سبتمبر 2016
القدس / علاء الريماوي/ الأناضول
اقتحم آلاف المستوطنين المسجد الإبراهيمي في وقت متأخر من الليلة الماضية (الخميس/الجمعة)، وأدوا صلوات يهودية في داخله وسط حراسة الجيش الإسرائيلي.
وقالت القناة السابعة العبرية (غير حكومية)" زار آلاف المستوطنين الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ودخلوا كافة ساحاته تحت حراسة الجيش الإسرائيلي".
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان وصل الأناضول نسخة منه أنه "قام بتأمين حافلات المستوطنين في دخولها للحرم الإبراهيمي".
ووصف رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز الدويك، في تصريح سابق للاناضول، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بالخطير للغاية.
وأضاف الدويك" هذه الاقتحامات تأتي بهدف الوصول للسيطرة على الحرم الإبراهيمي".
وكان اليهود يزورون “الحرم الابراهيمي”، بعد احتلال الضفة الغربية عام 1967، وفي عام 1972 قررت إسرائيل السماح لليهود بالصلاة في ركن من أركان الحرم، إلى أن جرى تقسيمه بين المسلمين واليهود مطلع عام 1994، بعد مجزرة الحرم التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي، وأدت إلى قتل 29 فلسطينيا، كانوا يؤدون صلاة الفجر.
وتمنع السلطات الإسرائيلية المسلمين من أداء الصلاة ورفع الآذان في “الحرم الإبراهيمي”، في أيام الأعياد اليهودية.