20 نوفمبر 2021•تحديث: 21 نوفمبر 2021
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
شارك آلاف الموريتانيين، مساء السبت، في مهرجان جماهيري بالعاصمة نواكشوط، رفضا لارتفاع أسعار المواد الأساسية، وانتشار "الفساد" والمطالبة بحوار سياسي جدي وشامل.
وبحسب مراسل الأناضول، رفع المشاركون في المهرجان الذي دعا إليه حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" لافتات عليها "أوقفوا الفساد"، و"معا لفرض الإصلاح"، و"ارتفاع الأسعار تهديد مباشر لحياة المواطنين"، و"لا بديل عن الحوار السياسي".
وقال رئيس "التجمع الوطني" (أكبر أحزاب المعارضة) محمد محمود ولد سيدي، في كلمة له، إن حزبه "قرر التحرك للدعوة لتفادي المخاطر المحدقة بموريتانيا".
وأضاف أن "البلد يعيش حالة انسداد أفق سياسي، وهشاشة في الوضع الأمني، وخطورة في الوضعين الاقتصادي والاجتماعي".
وأردف: "رأينا هذا الخطر في الارتفاعات المتتالية للأسعار التي تهدد كيان المجتمع ووحدته، ورأيناها في الفساد، وفلول المفسدين الذين يتجولون بكل أمان ودون أي خوف، وهذا خطر حقيقي على تنمية البلد ومستقبله واستقراره".
وأشار إلى أن حزبه "كان لديه أمل بحصول استقرار سياسي في البلد، وبناء على ذلك كرروا الدعوة للحوار، وأعلنوا أكثر من مرة استعدادهم له، وتشبثهم به، لكن دون أن يحصل تجاوب من السلطات".
وتساءل ولد سيدي: "أين هو الحوار الذي لا يستثني موضوعا ولا مشاركا؟ أين هو الحوار الذي يناقش مشاكل البلد للوصول إلى حلول لها؟".
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إنه سيتم تنظيم حوار وطني لا يستثني أحدا ولا يحظر فيه أي موضوع.
وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عقد ممثلون عن 25 حزبا سياسيا (هو عدد الأحزاب السياسية المسجلة لدى وزارة الداخلية) جلسة للتحضير للحوار السياسي الذي دعا له ولد الغزواني، بهدف نقاش مختلف القضايا التي تهم البلد، لكن الحوار لم ينطلق رسميا حتى الآن.
ومطلع أغسطس/ آب 2019، بدأ ولد الغزواني ولاية رئاسية من 5 سنوات، إثر فوزه بنسبة 52 بالمئة في انتخابات أجريت في 22 يونيو من ذلك العام.