03 يوليو 2019•تحديث: 03 يوليو 2019
برلين / جنيد قره داغ / الأناضول
أدانت ألمانيا قصف مركز لإيواء المهاجرين في العاصمة الليبية طرابلس، أودى بحياة أكثر من 30 مدنيا، وإصابة العشرات بجروح بالغة.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين الأربعاء، شدد المتحدث باسم الخارجية الألمانية، راينر بريول، على وجوب كشف ملابسات الهجوم الذي جرى تنفيذه الثلاثاء.
ودعا إلى الكشف عن المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى القضاء في أقرب وقت ممكن.
وقال بريول: "ندين بشدة الهجوم على مركز الهجرة. ينبغي كشف المسؤولين على الفور وتقديمهم إلى القضاء".
وبيّن أن بلاده في حالة اتصال مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، داعيا الأطراف إلى اللقاء تحت مظلة الأمم المتحدة.
وفي معرض رده على سؤال حول مدى إمكانية وقوف قوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر وراء الهجوم، أجاب بريول قائلا: "ليس لدينا تمثيل دائم في ليبيا، لذلك ليس لدينا أدلة خاصة بنا، لكننا نريد أن تتضح جميع جوانب الهجوم بشكل كامل".
وقُتل أكثر من 30 شخصًا جراء قصف شنّته طائرات تابعة لـ"حفتر" على مقر لإيواء مهاجرين غير نظاميين بمنطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس، حسب الناطق باسم وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق- المعترف بها دوليًا- فوزي اونيس، فيما لم يصدر تعليق من قوات حفتر على الحادثة حتى اللحظة.
وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات "حفتر" عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.