30 مارس 2022•تحديث: 31 مارس 2022
الرباط/ الأناضول
قالت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الأربعاء، إنها ستعترف بالخطأ بخصوص اتهامها المغرب بالتجسس بواسطة برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي إذا أقر القضاء الدولي بذلك.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده فرع المنظمة لدى المغرب في العاصمة الرباط، لتقديم تقريرها السنوي لعام 2022.
وقال محمد السكتاوي، الكاتب العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب: "الحكومة المغربية تقول إننا لم نقدم الأدلة على اتهاماتنا لها بالتجسس، ولكننا قدمنا تقريرا تقنيا مفصلا".
وأضاف السكتاوي: "المغرب لجأ إلى القضاء الدولي، وأقام دعوى ضد أمنستي وضد مجموعة من الصحف في فرنسا وإسبانيا".
وأردف: "حين نحتكم إلى القضاء علينا أن نصمت وننتظر ما سيقوله، وإذا كنا قد أخطأنا سيقولها القضاء، وسيصدر حكما ضدنا وستكون لنا الشجاعة لنقول أخطأنا في حق المغرب".
وفي 18 مارس/ آذار الجاري، طالب المغرب منظمة العفو الدولية بتقديم أدلة وحجج على "ادعاءاتها التعسفية" حول استخدام الرباط لبرنامج تجسس لاختراق هواتف صحفيين ونشطاء.
جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء المغربية ردا على اتهام "أمنستي" للرباط بالتجسس عبر برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي على الصحفي عمر الراضي.
وأواخر يوليو/ تموز 2020، أوقفت السلطات المغربية الراضي، للتحقيق معه بشبهتي "اغتصاب" و"تخابر"، وهو ما ينفيه الصحفي بشدة.
وسبق للمغرب أن قاضى منظمات دولية ومؤسسات إعلامية أجنبية في يونيو/ حزيران الماضي بتهمة التشهير، على خلفية اتهامهم الرباط بالتجسس على هواتف شخصيات عامة وأجنبية، باستخدام "بيغاسوس"، وهو ما نفته السلطات المغربية مرارا.