15 مارس 2020•تحديث: 15 مارس 2020
عواصم عربية / الأناضول
اتخذ كل من اليمن والعراق وموريتانيا، الأحد، إجراءات احترازية إضافية لمنع تفشي فيروس "كورونا".
في العراق، أعلن محافظ بغداد، محمد العطا، تعطيل الدوام الرسمي في مؤسسات المحافظة كافة عدا الصحية والأمنية، داعيا المدنيين إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة.
وقال العطا، في مؤتمر صحفي، إنه "بعد اجتماع خلية الأزمة تقرر منح جميع الموظفين في المؤسسات التابعة لمحافظة بغداد إجازة لمدة 3 أيام، كإجراء وقائي لمواجهة كورونا".
من جهتها، أعلنت خلية الأزمة في محافظة كركوك (شمال) فرض حظر شامل للتجوال.
وقالت الخلية، في بيان، إنه "تقرر فرض حظر تجوال بالمحافظة ابتداءً من مساء الأحد حتى الثلاثاء المقبل، كإجراء وقائي للسيطرة على كورونا".
وفي الفترة الأخيرة، قررت العديد من المحافظات العراقية حظر التجوال بها أو إغلاق حدودها أو الإثنين معا.
وفي اليمن، أعلنت جماعة الحوثي، الأحد، تعليق التعليم الأساسي والجامعي لمدة شهر في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا الذي لم يصل البلاد حتى الآن.
وقال حسين حازب، وزير التعليم في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) في بيان، إنه قرر تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية، اعتبارا من الإثنين، ضمن إجراءات مواجهة كورونا.
كما أعلنت تعليق جميع رحلات الأمم المتحدة القادمة إلى مطار صنعاء، لمدة أسبوعين، ضمن الإجراءت الاحترازية من كورونا.
وتسيطر جماعة الحوثي على معظم المحافظات شمال وغرب اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء، فيما تبسط الحكومة اليمنية نفوذها على محافظات الجنوب والشرق.
وكانت الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليا) أعلنت السبت تعليق الرحلات الجوية في كافة المطارات وإغلاق المنافذ البرية لغاية أسبوعين، مع تعليق مؤقت للعملية التعليمية لمدة أسبوع، لمواجهة كورونا.
ولم يسجل اليمن حتى اليوم، أي حالة إصابة بـ"كورونا"، رغم وصوله إلى العديد من بلدان العالم بينها دول مجاورة للبلاد كسلطنة عمان والسعودية.
وفي موريتانيا، أعلنت وزارة الثقافة، الأحد، إلغاء كافة التراخيص الممنوحة سابقا للنشاطات الثقافية والفنية، وتأجيل المهرجانات والنشاطات الثقافية والفنية إلى إشعار جديد.
والجمعة، أعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل أول إصابة بـ"كورونا" في البلاد، وهي لأجنبي من جنسية أسترالية وصل البلاد قادما من إسبانيا.
وحتى الأحد، أصاب "كورونا" نحو 158 ألفا في 155 دولة وإقليما، توفي منهم قرابة 5 آلاف و850، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.