21 ديسمبر 2019•تحديث: 21 ديسمبر 2019
الخرطوم/الأناضول
طالبت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان، السبت، بالقصاص لشهداء الثورة بمناسبة الذكرى الأول لاندلاعها في 19 ديسمبر/كانون أول الماضي.
جاء ذلك في بيان صادر عن المراقب العام لجماعة الإخوان بالسودان، عوض الله حسن، اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان "نحن إذ نبارك للشعب السوداني كله إنجازه لهذه الثورة السلمية الباهرة، نترحم على شهداء هذه الثورة الميمونة ونطالب بالقصاص لهم".
وتابع "لقد ثار هذا الشعب الأبي ضد كل الأنظمة الفاشلة الفاسدة مقدما في سبيل ذلك تضحيات نادرة وبطولات مشهودة وجاءت ثورته الأخيرة ضد نظام الإنقاذ (البشير) معبرة عن وحدته وانحيازه لقيم الحرية والسلام والعدالة".
وزاد، "كان الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد، صادقا مع نفسه وشعبه رافضا لانقلاب 1989، وناصحا لقادته رافضا للظلم والاستبداد والفساد، فكان أن صادروا مقر الجماعة وصحيفتها (القبس) آنذاك".
وصادق عبد الماجد (1926-2018) كان قيادياً بجماعة الإخوان المسلمين بالسودان، وسبق أن انتخب مراقبا عاما للجماعة (1991- 2008).
وفي 30 يونيو/حزيران 1989، نفذ البشير انقلابا عسكريا على حكومة رئيس الوزراء الصادق المهدي، وتولى منصب رئيس مجلس قيادة ما عُرف بـ"ثورة الإنقاذ الوطني"، وخلال العام ذاته أصبح رئيسا للبلاد.
والخميس، مرت الذكرى الأولى للثورة السودانية التي انطلقت في 19 ديسمبر 2018، والتي نجحت في الإطاحة بالبشير (1989- 2019)، حينما عزله الجيش في 11 أبريل/نيسان تحت وطأة تلك الاحتجاجات الشعبية المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وتقدر لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية) عدد قتلى الاحتجاجات في السودان منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي بــ246 شخصا، وعدد المصابين المسجلين لديها ألف و353 فيما تقدرهم وزارة الصحة بـ 184 قتيل.
وبدأ السودان، في 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري (المنحل) وقوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.