Zein Khalil
21 أبريل 2026•تحديث: 21 أبريل 2026
زين خليل/الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن "حزب الله" أطلق طائرة مسيّرة جرى اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، إضافة إلى إطلاق صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان.
وجاء ذلك في بيان للجيش عقب تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنتي كفار يوفال ومعيان باروخ قرب الحدود مع لبنان.
وأوضح الجيش أنه "خلافًا للتقارير التي تحدثت عن إنذار كاذب، أظهرت فحوصات إضافية أن الإنذارات التي فُعّلت في كفار يوفال ومعيان باروخ جاءت، على ما يبدو، نتيجة اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان قبل أن تخترق الأجواء الإسرائيلية".
وكان الجيش قد نشر بيانًا مقتضبًا في وقت سابق من مساء الثلاثاء، ذكر فيه أن صفارات الإنذار في المستوطنتين ناتجة عن "تشخيص خاطئ"، قبل أن يعود ويشير إلى أن التفاصيل قيد الفحص.
وفي بيانه، ادعى الجيش أن "حزب الله أطلق قبل وقت قصير عدة قذائف صاروخية باتجاه قواته العاملة جنوب خط الدفاع الأمامي في منطقة رب الثلاثين جنوبي لبنان".
وأضاف أنه "خلال وقت قصير، هاجم منصة الإطلاق التي أُطلقت منها القذائف".
وختم بالقول إن هذه الأحداث "تُعد خروقات فاضحة لاتفاق وقف إطلاق النار".
ولم يصدر تعليق فوري من "حزب الله" على بيان الجيش، إلا أنه أعلن، الاثنين، تدمير أربع دبابات إسرائيلية في جنوب لبنان، ردًا على خروقات تل أبيب لوقف إطلاق النار المعلن منذ الخميس الماضي.
وفي السياق، صعّد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، من هجماته على عدة بلدات جنوب لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وبنى تحتية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ الأسبوع الماضي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن مقتل 2454 شخصًا وإصابة 7658 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، مساء الخميس، وقفًا لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، أن تل أبيب تعتزم مواصلة السيطرة على المناطق التي احتلتها جنوب لبنان خلال العدوان الأخير.
كما تحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن "خط أصفر" في جنوب لبنان، وهو خط افتراضي رسمه جنوب نهر الليطاني لتحديد مناطق انتشار قواته.
ويمتد هذا الخط، وفق وسائل إعلام عبرية، على طول الحدود مع إسرائيل المعروفة بـ"الخط الأزرق"، بعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، من بلدة الناقورة غربًا حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة، مرورًا بعدد من البلدات الجنوبية.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة الواقعة بين الخطين الأزرق والأصفر، إلا أن تقارير عبرية تشير إلى وجود الجيش الإسرائيلي في نحو 55 بلدة وقرية جنوب لبنان.