Muhammed Ata
27 مايو 2026•تحديث: 27 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن حزب الله، الثلاثاء، تنفيذ 32 هجوما على جنود وآليات ومواقع إسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، وشمال إسرائيل.
جاء ذلك بحسب محصلة أعدتها الأناضول استنادا إلى بيانات الحزب حتى الساعة 21:00 تغ.
وقال الحزب، في بيانات متتالية، إن هجماته جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان"، وفي إطار التصدي لتوغل للجيش الإسرائيلي باتجاه بلدة زوطر الشرقية.
وشملت الهجمات 13 استهدافا لتجمعات آليات وجنود إسرائيليين في بلدة زوطر الشرقية، لا سيما محيط الخزان ومجرى النهر فيها، وبلدات رشاف وعدشيت القصير وشمع، إضافة إلى ثكنة برانيت، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومسيّرات انقضاضية.
كما أعلن الحزب استهداف 7 دبابات ميركافا، و4 آليات من نوع "نميرا"، وآليتي "هامر"، وآلية اتصالات، وجرافة عسكرية من نوع D9، في بلدات زوطر الشرقية ورشاف وبنت جبيل.
وفي استهداف المواقع، قال الحزب إنه هاجم مربض مدفعية إسرائيليا في بلدة العديسة مرتين، وخيما لطواقم دبابات عند جلّ الحمار في البلدة ذاتها، ومنصة للقبة الحديدية ومولد طاقة في ثكنة برانيت، إضافة إلى أجهزة اتصالات في موقع العاصي مقابل بلدة ميس الجبل.
كما أعلن إسقاط محلّقتين إسرائيليتين في أجواء بلدتي صريفا ودير كيفا، قال إنه استهدفهما "بالأسلحة المناسبة".
ولفت الحزب في أحد بياناته إلى أن عناصره يواصلون، منذ فجر الثلاثاء، استهداف قوات إسرائيلية عند مجرى النهر وطريق النهر وقرب خزان المياه في بلدة زوطر الشرقية، وعند مجرى النهر في بلدة يحمر الشقيف، بصليات صاروخية وقذائف مدفعية.
في المقابل قتلت إسرائيل 8 أشخاص وأصابت 4 آخرين على الأقل، الثلاثاء، في 105 هجمات على جنوب وشرق لبنان، في تصعيد واسع لعدوانها رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، وفق رصد الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وتوزعت الهجمات، التي جاءت في يوم عرفة وقبيل يوم من حلول عيد الأضحى، بين 94 غارة جوية و11 عملية قصف مدفعي، وكان بين القتلى مسعف، بحسب الإحصاء.
وخلال الساعات الأخيرة، صعدت إسرائيل عدوانها بشكل كبير على لبنان، عقب تهديدات أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتكثيف الهجمات ضد "حزب الله" وتوجيه "ضربات قاسية" له، في ظل تصاعد القلق من هجمات الحزب بالطائرات المسيرة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، ما خلّف 3213 قتيلا و9737 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.