Ramzi Mahmud
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قُتل 3 فلسطينيين، بينهم سيدة وطفل، وأُصيب آخرون، الخميس، في قصف جوي وإطلاق نار إسرائيليين بمناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي سياق متصل، انتشلت طواقم الإسعاف جثامين 3 فلسطينيين قتلوا سابقا بنيران الجيش الإسرائيلي جنوبي القطاع.
يأتي ذلك مع تواصل خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إذ قتلت عبر القصف وإطلاق النار 881 فلسطينيا وأصابت 2621 آخرين.
وفي أحدث الاعتداءات، قتلت سيدة فلسطينية برصاص مسيرة إسرائيلية في منطقة شرق المحطة شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى إن "جثمان الشهيدة فاطمة الزهراء المعني (23 عاما) وصل المستشفى جراء إطلاق نار من مسيرة إسرائيلية شرقي دير البلح".
كما قتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في مخيم إيواء "القادسية" قرب أبراج طيبة غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وبحسب مصدر طبي، "وصل جثمان الشهيد محمد أبو حبيب ومصابون آخرون إلى مستشفى ناصر جراء الغارة من المسيرة الإسرائيلية".
وفي وقت سابق، قتل طفل فلسطيني إثر إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة على تجمع مدنيين في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء للأناضول، بوصول جثمان الطفل جود دويك (13 عاما) ومصابين اثنين، إثر إلقاء قنبلة من مسيرة "كواد كابتر" على تجمع لمواطنين في مشروع بيت لاهيا.
وفي جنوب القطاع، انتشلت طواقم الإسعاف جثماني فلسطينيين من مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي قرب دوار العلم في مواصي مدينة رفح.
وقالت مصادر طبية في مستشفى ناصر للأناضول، إن القتيلين يعملان سائقين لشاحنات مساعدات، وقتلا برصاص الجيش الإسرائيلي قبل عدة أيام، دون اتضاح ملابسات الحادثة.
كما انتشلت الطواقم الطبية جثمان فلسطيني قتل بنيران الجيش الإسرائيلي قبل أيام في منطقة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس، دون ذكر تفاصيل.
وجرى التوصل إلى الاتفاق عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح من الفلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.