Laith Al-jnaidi
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أطلق الجيش الإسرائيلي، الأحد، ثلاث قذائف مدفعية على حرش قرية بئر عجم بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القذائف سقطت في الحرش، "دون ورود معلومات عن وقوع إصابات".
ويأتي ذلك بعد يومين من إطلاق القوات الإسرائيلية عدة قذائف مدفعية على أطراف بلدة الحميدية بريف القنيطرة، وتلة باط الوردة بمحيط بلدة بيت جن بريف دمشق، بحسب الوكالة.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل احتلالها للأراضي السورية، وسيطرت على المنطقة العازلة ومواقع في الجانب السوري من جبل الشيخ، بعدما أعلن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو انهيار اتفاق فض الاشتباك.
وبموجب الاتفاق، أُنشئت منطقة عازلة تحت السيادة السورية للفصل بين القوات السورية والإسرائيلية، وتتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" مراقبة تنفيذه.
وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.
وخلال زيارته إلى سوريا، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحفي بدمشق في 26 يوليو/ تموز الماضي، أن انتهاكات سيادة سوريا وسلامة أراضيها "غير مقبولة"، مطالبا إسرائيل بالتقيد باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.