Qays Abu Samra
03 مايو 2016•تحديث: 03 مايو 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح، اليوم الثلاثاء، خلال تفريق القوات الإسرائيلية لوقفة نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بمناسبة "اليوم العالمي لحرية الصحافة"، أمام مدخل سجن "عوفر" الإسرائيلي، غربي رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفاد مراسل "الأناضول"، أن الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل "الصوت" لتفريق الوقفة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مصورين صحفيين بشظايا هذه القنابل، مشيرا إلى أنه تم معالجتهم ميدانيا.
وقال تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين في تصريح لـ"الأناضول" على هامش الوقفة:" إن السلطات الإسرائيلية تواصل انتهاكاتها بحق وسائل الإعلام الفلسطينية، في محاولة منها لإسكات الصوت الفلسطيني الذي بات يفضح ممارساتها".
وأضاف:" اليوم نؤكد وقوفنا متضامنين مع 19 صحفيا معتقلا في السجون الإسرائيلية، من بينهم عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال، والذي صدر بحقه حكما إداريا بالسجن أربعة شهور".
وتابع: "الجرائم الإسرائيلية تتصاعد بحق الصحفيين. إسرائيل تطلق النار وقنابل الصوت تجاه وسائل الاعلام، وتغلق المؤسسات الإعلامية وتصادر محتوياتها، وتعتقل البعض منهم".
وأشار، إلى أن نقابته ألغت، اليوم، كافة المؤتمرات والاحتفالات بمناسبة يوم "حرية الصحافة العالمي"، ودعت إلى تنظيم الوقفات أمام الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تحد من حرية تنقل الصحفيين.
ورفع المشاركون في الوقفة، صورا ولافتات تطالب بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين، في السجون الإسرائيلية.
وسنويًا، يحتفل العالم في الثالث من مايو/ أيار بـ"اليوم العالمي لحرية الصحافة"، عبر تعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير.