??? ??? ????? ??? ??? ????
03 مايو 2016•تحديث: 03 مايو 2016
رام الله، غزة/ قيس أبو سمرة، علا عطا الله/ الأناضول
كلف مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، وزير الحكم المحلي بالتنسيق مع "لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية"، للتحضير لإجراء انتخابات "الهيئات البلدية"، في الموعد المحدد، وهو ما رفضته حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة.
وأضاف مجلس الوزراء، في بيان صحفي وصل "الأناضول" نسخة منه، عقب اجتماعه الأسبوعي، إنه "تم تدارس توصية وزير الحكم المحلي، حسين الأعرج، باستحقاق إجراء انتخابات الهيئات المحلية، التي تنتهي دورتها الحالية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الحالي".
وأشار، إلى أنه تم تكليف وزير الحكم المحلي، بالتنسيق مع "لجنة الانتخابات المركزية" للتحضير، لإجرائها في الموعد المحدد.
بدورها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها لقرار الحكومة المجلس، معتبرة إياه "إجراء غير قانوني، ويعكس حالة التفرد".
وقال يحي موسى، القيادي في الحركة، في تصريح خاص لوكالة "الأناضول":" مثل هذه القرارات استباقية، وتكرس نهج التفرد، (...)، وتعمل على عرقلة المصالحة، والجهود المبذولة لإتمامها".
و احتضنت الدوحة، في شهر مارس/آذار الماضي لقاءين بين حركتي "فتح" و"حماس"، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك.
وحمّل القيادي في "حماس"، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ما وصفه بـ"الإجراءات التي تخلق مزيدا من الانقسام في الساحة الفلسطينية".
وقال:" أي إجراءات يجب اتخاذها بالتوافق، والإجماع الوطني، وليس بشكل منفرد".
وفي 25 سبتمبر/ أيلول 2014، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في العاصمة المصرية، القاهرة على اتفاق يقضي بتنفيذ كافة بنود وثيقة المصالحة الفلسطينية، التي تم التوقيع عليها في قطاع غزة، في 23 إبريل/ نيسان من ذات العام.
ونصت وثيقة المصالحة التي تم التوقيع عليها، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في مدينة غزة، على تشكيل حكومة وفاق فلسطينية لمدة 6 شهور، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
وفي 2 يونيو/حزيران، 2014، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستوري أمام الرئيس عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب استمرار الخلافات السياسية بين حركتي "حماس" و"فتح".
وكانت آخر انتخابات بلدية عقدت في العام 2012 في الضفة الغربية دون غزة، وقاطعتها حركة حماس بسبب الانقسام، في حين جرت أخر انتخابات رئاسية فلسطينية عام 2005، فيما جرت آخر انتخابات تشريعية عام 2006، دون أن تتوافق حركتا "فتح" و"حماس"، حتى اليوم على تحديد موعد لإجراء الانتخابات المقبلة، جراء الخلاف الحاصل بينهما (أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية)، منذ انقسام يونيو/ حزيران 2007، والذي لم ينته رغم توقع عدة اتفاقيات للمصالحة.