2
19 نوفمبر 2021•تحديث: 19 نوفمبر 2021
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب عدد من الفلسطينيين، أغلبهم بحالات اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاجات ضد الاستيطان، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن احتجاجات خرجت في بلدتي "بيتا" و"بيت دجن" جنوب وشرقي مدينة نابلس، وبلدة كفر قدوم شرقي مدينة قلقيلية، ضد الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.
وذكر الشهود، أن القوات الإسرائيلية حاولت تفريق المتظاهرين باستهدافهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما رشق المحتجون الجنود بالحجارة وأشعلوا إطارات سيارات.
وقال أحمد جبريل، مسؤول الطوارئ بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة نابلس في بيان مقتضب، إنه "تم تسجيل إصابة بالرصاص المطاطي، و14 إصابة بالغاز في جبل صَبيح ببلدة بيتا، و7 إصابات بالغاز في بيت دجن".
وفي بلدة كفر قدوم أظهرت مشاهد تداولها ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، إصابة عدد من المحتجين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، دون توفر إحصائية دقيقة حول عدد الإصابات.
وتشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على أراض فلسطينية خاصة تقع في جبل "صَبيح".
في حين تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دجن أسبوعيا، فعاليات شعبية رافضة لقرار بمصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية، لغايات استيطانية.
وتخرج في قرية "كفر قدوم" أسبوعيا مسيرة رافضة للاستيطان، ومطالبة بفتح بوابة رئيسية للبلدة يغلقها الجيش الإسرائيلي منذ 17 عاما.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.