Said Amori
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قالت هيئة البث العبرية، الخميس، إن إسرائيل ولبنان سيعقدان الثلاثاء والأربعاء المقبلين، جولة جديدة من المفاوضات المباشرة في العاصمة الإيطالية روما.
وقالت الهيئة الرسمية إن إسرائيل ولبنان سيعقدان الثلاثاء والأربعاء جولة مفاوضات جديدة في روما، تهدف إلى "بناء القوة التي ستتولى التأكد من أن مناطق التجربة جرى بالفعل إخلاؤها من وجود حزب الله".
ولم تكشف الهيئة عن تفاصيل بشأن الدول أو الجهات المرشحة للمشاركة في القوة، أو طبيعة المهام التي ستتولاها وآلية عملها.
وأضافت أن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي التي ستُنقل إلى سيطرة الجيش اللبناني.
وزعمت أن استطلاعا داخليا أُجري في لبنان أظهر أن أكثر من 80 بالمئة من اللبنانيين يؤيدون إجراء مفاوضات مع إسرائيل، دون أن تقدم تفاصيل بشأن الجهة التي أجرت الاستطلاع أو حجمه ومنهجيته.
وحتى الساعة 19:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب رسمي من لبنان بشأن جولة المفاوضات الجديدة.
وخاض لبنان وإسرائيل 7 جولات من المفاوضات المباشرة منذ 14 أبريل/ نيسان الماضي، 5 منها في واشنطن، والأخيرتان في روما، بينما أعرب "حزب الله" مرارا رفضه ذلك، ودعا الحكومة إلى وقفها.
وكانت الجولة السادسة من المفاوضات قد أسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.
ويأتي الحديث عن جولة جديدة من المفاوضات بينما أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، أنه سجل نحو 7 آلاف و700 خرق إسرائيلي منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي، محذرا من أن استمرارها يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وتنص "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في منطقتين تجريبيتين.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان رغم أن "صيغة الإطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتعثر تنفيذ الترتيبات وسط خلافات بشأن خطوات الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها المستمر.