Ramzi Mahmud
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
غزة/ الأناضول
إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة للأناضول:
- إعلان إسرائيل مغادرة 10 آلاف فلسطيني وعودة 6 آلاف عبر المعابر منذ أكتوبر 2025 يمثل أرقاما هزيلة جدا
- 22 ألف جريح ومريض في القطاع بحاجة ماسة وعاجلة للسفر لتلقي العلاج في الخارج بينهم آلاف الأطفال
- نطالب بفتح المعابر فورا لسفر 1000 جريح ومريض يوميا
كشف إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الفلسطيني، الخميس، أن 22 ألف جريح ومريض في القطاع بحاجة ماسة وعاجلة إلى السفر لتلقي العلاج في الخارج، مطالبا بفتح المعابر بشكل كامل والسماح بسفر ألف حالة يوميا.
جاء ذلك في إحاطة قدمها لمراسل الأناضول، تعقيبا على معطيات إسرائيلية بشأن حركة سفر الفلسطينيين عبر المعابر في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي وقت سابق الخميس، نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي عن سلطة المعابر الحدودية الإسرائيلية قولها إن نحو 10 آلاف و500 شخص غادروا قطاع غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وأضاف الموقع أنه "في الفترة نفسها، عاد حوالي 6 آلاف شخص إلى قطاع غزة".
وقال الثوابتة، إن "الأرقام التي ينشرها الاحتلال الإسرائيلي حول مغادرة 10 آلاف فلسطيني وعودة 6 آلاف آخرين منذ شهر أكتوبر، هي أرقام هزيلة جدا ولا تلبي الحد الأدنى من الحاجة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة".
وأوضح أن هذه الإحصائيات تمثل "محاولة لتجميل الواقع المرير" داخل القطاع، في ظل وجود 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى العلاج في الخارج، بينهم آلاف الأطفال الذين تتفاقم معاناتهم الصحية يوميا.
واتهم الثوابتة، إسرائيل باتباع سياسة "المماطلة المتعمدة والموت البطيء" بحق المرضى، من خلال تقييد حركة الإجلاء الطبي.
وطالب بفتح المعابر بشكل كامل وفوري، لضمان سفر ألف جريح ومريض يوميا لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
كما دعا إلى الاستجابة لمطالب وحقوق نحو 90 ألف فلسطيني موجودين خارج القطاع وينتظرون العودة إليه.
وطالب الثوابتة، المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الأممية بممارسة ضغط جاد على إسرائيل لوقف استخدام المعابر "كأداة للعقاب الجماعي"، وتسهيل الإجراءات "بعيدا عن التعقيدات الأمنية التي تكلف المرضى أرواحهم".
وقال إن "سياسة التقطير المتعمد في أعداد المسافرين تتنافى مع كافة القوانين الدولية والإنسانية، ولا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال استجابة للأزمة الصحية والإنسانية الطاحنة التي يعيشها القطاع".
ونهاية أغسطس/آب الماضي، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن آلاف المرضى في قطاع غزة لا يزالون ينتظرون الإجلاء الطبي لتلقي العلاج العاجل.
وذكر غيبريسوس، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن المنظمة دعمت في الأسبوع الأخير من أغسطس إجلاء 106 مرضى، بينهم 19 طفلا، عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، وكان يرافقهم 132 شخصا.
وأوضح تيدروس، أنه تم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، إجلاء 13 ألفا و237 مريضا (من بينهم 6 آلاف و276 طفلا) و16 ألفا و406 مرافقين من غزة.
وأدت الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها في قطاع غزة إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، حيث لجأ الكثير منهم إلى مراكز إيواء مؤقتة وخيام منتشرة في أنحاء القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.