06 مايو 2018•تحديث: 06 مايو 2018
بيروت/ إدوار حداد/ الاناضول
ما تزال نسبة الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في لبنان، "خجولة" حتى ساعات ظهر اليوم الأحد، حيت تتراوح بين 8 و20 في المائة، حسب أرقام وزارة الداخلية.
وبعد الإدلاء بصوته في دائرة بعبدا (جبل لبنان)، قال الرئيس ميشال عون، إن "اللبنانيين يمارسون اليوم أهم عملية وطنية سياسية لاختيار من يمثلهم لأربع سنوات".
وأشار في تصريحات صحفية إلى أنه "لا يجوز لأحد عدم ممارسة واجبه المقدس بالانتخاب"، قائلا "من لا يمارس حقه يتنازل عن حق المحاسبة للنواب".
واعتبر عون، أن "المجلس النيابي هو أبو السلطات وهذا أمر مهم للجميع، والانتخابات واجب مقدس على المواطنين".
وتفقّد عون، غرفة العمليات في وزارة الداخلية، واطلع على سير العملية الانتخابية.
وتمنى أن تكون "كثافة التصويت عالية"، قائلا: "في كثير من البلدان تكون عملية الانتخاب إلزامية، وتدفع غرامة في حال عدم ممارستها، أما في لبنان فهناك حرية للمواطن عليه الاستفادة منها".
وكان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قد أدلى بصوته صباحا في دائرة بيروت الثانية.
وشدّد الحريري، على أن الانتخاب "حق كل مواطن ويجب عليه أن يُمارس هذا الحق".
ويلتزم المرشحون بعدم التصريح تطبيقا لقانون الصمت الإعلامي.
من جانبه، قال وزير الداخلية نهاد المشنوق إن نسبة التصويت تتفاوت بين دائرة وأخرى، وهي تتراوح بين 8 و20 في المائة، إلى حدود الساعة (11:15 ت.غ).
وأشار المشنوق، إلى أن "الأجواء حتى الآن هادئة ومريحة".
ويتنافس في الانتخابات البرلمانية، 917 مرشحًا موزعين على 77 لائحة من مختلف الأحزاب والقوى السياسية وأخرى تابعة للمجتمع المدني (مؤلفة من كفاءات) في الانتخابات.
وتجري الانتخابات وفق نظام نسبي جديد قسّم لبنان إلى 15 دائرة، يختار فيها الناخبون 128 نائبًا، هم أعضاء مجلس النواب.
وتشهد كل الأراضي اللبنانية تدابير أمنية مشددة من قبل القوى الأمنية والجيش، من أجل تأمين سلامة الانتخابات التشريعية، الأولى من نوعها منذ تسع سنوات.