Khalid Mejdoup
05 فبراير 2024•تحديث: 05 فبراير 2024
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
قال أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، سعد شاهر، الاثنين، إن "الشعب الفلسطيني باق في أرضه رغم حجم الدمار الهائل في قطاع غزة".
جاء ذلك في كلمة لشاهر، خلال مهرجان تضامني مع عمال وشعب فلسطين، نظمه الاتحاد المغربي للشغل (أكبر نقابة مغربية)، بمدينة الدار البيضاء (غرب)، تابعها مراسل الأناضول.
يأتي ذلك تعليقا على مسؤولين إسرائيليين يدعون إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة وتهجير سكانه "طوعا"، وفق التعبير الذي المستخدم في إسرائيل لتبرير التهجير القسري بحق الفلسطينيين.
وأضاف شاهر الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العربي للنقابات أن "الشعب الفلسطيني باق في أرضه، ولن يهاجر، وسيستمر في النضال إلى غاية إقامة الدولة الفلسطينية".
وتابع: "صحيح أن الجميع بفلسطين يعاني، ولكن الشعب الفلسطيني بغزة أكثر تحملا لجرائم الاحتلال (الإسرائيلي)".
وأشار إلى أن إسرائيل "ألقت كميات كبيرة من المواد المتفجرة، حيث تلقى كل فرد وكل طفل وكل امرأة ما يعادل 10 أطنان من هذه المواد".
وأوضح شاهر أن "ما تم إلقاؤه من متفجرات على غزة، أكبر من قنبلة نووية، بحسب الخبراء العسكريين".
واعتبر أن "حرب الإبادة الحالية من طرف إسرائيل، تتم بدعم من الإدارة الأمريكية، وهي التي تحمي إسرائيل وتقودها لهذه الحرب القذرة في قطاع غزة"، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن "المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تسقط الجيش الإسرائيلي وتعلمه درسا لن ينساه أبدا، رغم كونه أحد أكبر الجيوش المسلحة في العالم".
وأوضح أنه "رغم حجم التقتيل بغزة، إلا أن الأمهات بالقطاع أنجبن 20 ألف خلال الحرب"، حسب قوله.
وتشهد العديد من المدن المغربية فعاليات ووقفات تضامنية مع قطاع غزة، يطالب فيها المشاركون بوقف الحرب على قطاع غزة، وإدخال المساعدات، وإنهاء اتفاقية التطبيع مع إسرائيل المعمول بها منذ ديسمبر/كانون الأول 2022.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الإثنين "27 ألفا و478 شهيدا و66 ألفا و835 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.