Yosra Ouanes
28 أكتوبر 2015•تحديث: 29 أكتوبر 2015
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
افتتح رئيس الحكومة التّونسية الحبيب الصّيد، اليوم الأربعاء، بقصر المعارض في العاصمة تونس الدّورة 12 لـ"المعرض الدّولي للزراعة والآلات الزراعية والصيد البحري" (سيماب 2015)، تحت شعار "أنا فلاح أنا فخور"، الذّي سيتواصل لغاية 1 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وتشارك في المعرض الدّولي، الذّي ينظمه "الاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري" (غير حكومي) دول عديدة بينها الجزائر وإيطاليا وفرنسا وتركيا والنمسا وروسيا من خلال عرض منتوجات ومعدات وآلات زراعية.
وقال الصّيد في كلمة ألقاها بالمناسبة "الزراعة تهمشت في بعض الفترات لكنها تبقى أساس التّنمية، لذلك توجد قناعة بأنه من دون تطوير هذا القطاع فإن الاقتصاد لا يمكن أن يتطور في البلاد".
وشدد الصيد على "ضرورة تطوير قطاع الصناعات الغذائيّة فهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بتطور الزراعة عموما ولذلك فإنه من دور الاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري إلى جانب الحكومة إيلاء مزيد العناية بهذا القطاع الحيوي والأساسي بالنسبة للاقتصاد الوطني".
وبحسب رئيس "الاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري"، عبد المجيد الزار فإنّ "المعرض يحتوي على 4 أجنحة، جناح للمكننة وأهم المستلزمات والآلات الفلاحيّة الحديثة وجناح ثان لتربية الماشية وآخر مخصص للمنتوجات الفلاحية وجناح رابع للندوات العلميّة وعددها 30 ندوة".
وبحسب إحصاءات رسمية لسنة 2012 فإنّ القطاع الزراعي ساهم بنسبة 8.15% في الناتح المحلي الخام وبنسبة 9.7% من قيمة الصادرات التّونسية.
كما أن نصيب القطاع من مجموع الإستثمارات في الاقتصاد الوطني تقدّر بنحو 8%، في حين يساهم بـ16.3% في التّشغيل.